غوتيريش: قطاع غزة يجب أن يبقى جزءا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال كلمته أمام الاجتماع رقم 426 للجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف بالأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، أن قطاع غزة يجب أن يبقى جزءا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية.

وقال غوتيريش: «يجب تطبيق حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وإنهاء الاحتلال».

وأضاف: «الحل المستدام في غزة يجب أن يتسق مع القانون الدولي وأن يعزز لحكم فلسطيني موحد وشرعي».

وتابع غوتيريش: «يجب تسهيل دخول المساعدات إلى غزة على أوسع نطاق عبر معبر رفح».

وقال: «أكثر من 37 ألف نازح فلسطيني في الضفة الغربية خلال عام 2025».

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن مستوى عنف المستوطنين في الضفة غير مسبوق.

شهداء وجرحى

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 3 شهداء و15 مصابا جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل.

وأوضحت الوزارة أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن.

وذكرت الوزارة أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول، بلغ إجمالي عدد الشهداء 529 شهيداً، فيما سجلت 1462 إصابة، إضافة إلى 717 حالة انتشال.

وأضافت أن الإحصائية التراكمية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 71803 شهداء و171570 مصاباً.

تقييد المساعدات

يأتي هذا في وقت يواصل فيه الاحتلال عرقلة إدخال المساعدات إلى قطاع غزة.

وأكدت حركة حماس أن الاحتلال ما زال يقيّد دخول المساعدات بشكل كبير إلى قطاع غزة، وأنه لا يوجد أي تحسن في دخولها رغم إعلان الأطراف المختلفة دخول اتفاق وقف الحرب مرحلته الثانية.

وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، إن الأوضاع الكارثية للنازحين في الخيام التي لا تقي البرد ولا المطر تتفاقم مع تأثر قطاع غزة بمنخفض جوي جديد، في وقت يواصل فيه الاحتلال منع دخول الوقود والغاز إلا بكميات «شحيحة جداً»، منتهكاً بذلك اتفاق وقف إطلاق النار.

وأشار قاسم إلى أن هذا التقييد الواسع للمساعدات يكشف زيف الادعاءات التي يعلنها الاحتلال ومركز التنسيق المدني والعسكري بشأن أعداد شاحنات المساعدات التي تدخل إلى القطاع، والتي هي عملياً أقل من نصف الأرقام المعلنة.