هل تنجح الرياض وأنقرة في صد توغل إسرائيل والحفاظ على وحدة سوريا؟

منذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد قبل أكثر من عام، والقيادة السورية الجديدة تسعى لتعزيز تحالفاتها العربية والاقليمية والدولية، وخصوصًا مع السعودية وتركيا والغرب الأطلسي، مع استعادة حرارة العلاقات مع موسكو، وذلك فيما الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في الأراضي السورية ويصر على البقاء في المناطق التي احتلها بعيد سقوط نظام الأسد، وحصل كذلك على جائزة الرئيس الاميركي دونالد ترمب في تشريع احتلال الجولان رغم اليد السورية الممدودة للسلام.

وقد شهدت الايام القليلة الماضية نقاشا مستفيضا بين تركيا والسعودية وتوقيع اتفاقات عديدة بين الجانبين خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الرياض، وهو ما أعقبته سلسلة من الاتفاقات الاقتصادية المهمة بين الرياض ودمشق.

فهل ستنجح الدولتان فعلا في تشكيل سند استراتيجي واقتصادي للنظام السوري الجديد ضد أطماع إسرائيل من جهة وللحفاظ على وحدة سورية من جهة ثانية، خصوصا وسط الاحتضان الأميركي والغربي أيضًا لقيادة الرئيس الشرع؟وإلى أي مدى يمكن للتنسيق السعودي التركي أن يشكل عامل ضغط على واشنطن من أجل ردع تل أبيب؟

حول هذا الموضوع، دارت نقاشات الجزء الثالث من حلقة اليوم الأحد ببرنامج «مدار الغد»، وفيه تحدث من الرياض الأكاديمي والباحث السياسي، الدكتور خالد باطرفي، ومن إسطنبول، أستاذ العلاقات الدولية، الدكتور سمير صالحة.