قالت ديلسي رودريغيز، القائمة بأعمال رئيس فنزويلا، اليوم الخميس، إنها تلقت دعوة لزيارة الولايات المتحدة، وذلك خلال زيارة وزير الطاقة الأميركي كريس رايت لكراكاس.
وأضافت رودريغيز في مقابلة نشرتها شبكة إن.بي.سي نيوز: «تلقيت دعوة لزيارة الولايات المتحدة، ونفكر في الذهاب إلى هناك بمجرد إرساء هذا التعاون والمضي قدما في كل الأمور»، في مقابلة نشرتها شبكة إن.بي.سي نيوز.
وأدت رودريغيز ، نائبة الرئيس ووزيرة النفط السابقة، اليمين قائمة بأعمال الرئيس في أوائل يناير/ كانون الثاني بعد أن أطاحت الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.
وتواجه هي ورايت مهمة شاقة تتمثل في تنظيم تعافي قطاع النفط الفنزويلي بعد عقود من نقص الاستثمارات وسوء الإدارة والعقوبات الأميركية، مع إتاحة امتيازات للمستثمرين الأميركيين.
وفي الوقت نفسه، قالت رودريغيز للشبكة إنها لا تزال تؤمن بأن مادورو، المحتجز في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بالمخدرات والأسلحة، هو الزعيم الشرعي للبلاد.
وأضافت «أستطيع أن أقول لكم إن الرئيس نيكولاس مادورو هو الرئيس الشرعي... الرئيس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس بريئان».
ديلسي رودريغيز
قبل أيام، التقت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز الرئيسة الجديدة للبعثة الدبلوماسية الأميركية في البلاد، وفق ما أعلن وزير الاتصالات، بعد أقل من شهر من إطاحة الولايات المتحدة بنيكولاس مادورو.
وأفاد وزير الاتصالات ميغيل بيريز بيرلا على تليغرام بأن الاجتماع بين رودريغيز والدبلوماسية الأميركية لورا دوغو في القصر الرئاسي يندرج في إطار جدول الأعمال بين فنزويلا والولايات المتحدة.
ويمثل تعيين دوغو في 22 يناير/ كانون الثاني في أعلى منصب في بعثة دبلوماسية بعد السفير، نقطة تحول في العلاقات بين واشنطن وكراكاس والتي انهارت عام 2019 بعدما رفضت واشنطن الاعتراف بإعادة انتخاب مادورو واختارت الاعتراف بحكومة موازية بقيادة زعيم المعارضة خوان غوايدو.
وتحل دوغو التي شغلت منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى نيكاراغوا بين عامَي 2012 و2015، مكان جون مكنمارا الذي يشغل هذا المنصب في كولومبيا منذ 1 فبراير/ شباط 2025.
وزار دبلوماسيون أميركيون كراكاس في 9 يناير/ كانون الثاني للنظر في إعادة فتح السفارة الأميركية المغلقة منذ العام 2019.
