التحضير للمسابقات الوطنية ... المهمة الكبيرة ! ــ كلمة الجديد نيوز

اقتربت مواعيد المسابقات الوطنية " الباكلوريا وبريفه وكونكور" وبات المترشحون يبحثون عن أمثل طريقة للتحضير بالموازاة مع حضور الدروس في الفصل وضغوط الحياة في المنزل.

 

صعوبات كثيرة تعترض المترشحين لهذه المسابقات، منها غياب ننظيم دروس تقوية بالمؤسسات الرسمية والخاصة التي يدرسون فيها، وعدم عناية الوكلاء بتحضير الجو الملائم للتحضير والراحة، وفوضى المجموعات التي يفضل بعض التلاميذ  المراجعة داخلها .

 

صحيح أن بعض المؤسسات التربوية العمومية والخاصة، وبعض الشخصيات الهامة وطنيا، بدأت تنظيم بعض دروس التقوية لبعض المترشحين لتلك المسابقات، بيد أن الموسمية وضعف بعض هذه  المبادرات، وغياب جهد رسمي وشعبي عام لمثلها، مازال يحول دون إحداث التأثير المطلوب.

 

بعض الأولياء يكتقى بتأجير مدرسين خصوصيين في المنزل للمترشحين لديه، مع الاعتماد على حل المسابقات الماضية، التي جمع معظمها في كتب معروفة لدى التلاميذ، باعتبار أن  أفضل طريقة للمسابقات هي حل المسابقات الماضية .

 

المسابقات الوطنية شهدت مستوى جيدا من التنظيم والرقابة في السنوات الأخيرة، كما عرفت نسبة تحسن في النجاح فيها، رغم مايقول مراقبون إنه ضعف عام في المستوى له أسباب متعددة منها: ضعف الحضور للدروس، وانعدام المراجعة المكثفة، ونقص في توفيرالظروف الملائمة للتلميذ من حيث اهتمام الولي والأجواء المناسبة للسكن، ودرجة التحصيل العلمي، وجودة التأطير التربوي في المؤسة المدرسية، ووجود مغريات تشغل بال  الأولاد كالهاتف ومتابعة الكرة للتلاميذ والتلفزيون والهواتف بالنسبة للتلميذات .

 

إن توفير الأجواء المناسبة للتحضير والهدوء بالمنزل، ومرافقة المترشحين للمسابقات بالنصح والتخفيف عليهم، والابتعاد عن لغة التثبيط من طرف الجميع، ومساعدتهم في المذاكرة من طرف من يستطيع في المنزل، ومراعاة حالتهم النفسية، وعدم تخويفهم من المسابقات، وتحميلهم فوق طاقاتهم من المداومة الدراسية وعدد سعات المراجعة، خاصة في الأوقات الصعبة، كلها أمور مطلوبة من أجل مرافقة جيدة ونتائج مثمرة لكل التلاميذ في تلك المسابقات .

 

ختاما : المسابقات الوطنية محطات دراسية هامة، في مراحل كل تلميذ _ وقد مر بها معظمنا) لذايجب أن نرافق المترشحين لها في كل ظروفهم، بدءا من المنزل، وصولا للمؤسسة المدرسية، فالامتحان جزء كبير من النجاح فيه يتعلق بالراحة النفسية للمنرشح قبل المستوى العلمي.

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"