قال الإعلامي محمد ولد حمدو إن البطاقة الصحفية مهمة وتتيح شيئا من الضبط إذا رُوعِيت الشفافية في منحها، وتجنّب المشرفون على منحها ما اعتدنا من مجاملة ومحاباة ومسايرة!!
واستطرد في مقابلة مع "الجديد نيوز" تنشر قريبا قصة طريفة حول الموضوع :"ذات يوم انهمرت التعازي عبر الفيس بوك إثر وفاة صحفي كبير، وكل واحدة من المعزين نعا في صفحته أو في موقعه "الزميل" الفلاني فسألني أحدهم مستغربا: كل هؤلاء الذين ينعون هذا الصحفي من منتسبي المهنة عندكم؟! وأردف كلامَـــه البليغ : موريتانيا كلها باتت صحافة!!
ـ لم أعلق فقد كان محقا..
ثم أضاف مستدركا؛ أخشى أن يمنح كل هؤلاء المعزين غدا أو بعده البطاقة الصحفية.. و"يَا دَارْ مَا دَخْلَكْ شَــرْ"!!
ومن سيمنعهم؟! لا أحد يمكنه أن يمنع آخر إذا بقيت أساليب التعامل مع الشأن العام هي ذاتها..
وختم بالقول: البطاقة الصحفية.. شيء مهم لكنها تبقى مثل أي شيء في بلد لا توجد فيه ضوابط ولا ضفاف!!
