قالت مفوضة الأمن الغذائي، فاطمة بنت محفوظ ولد خطري، إن عملية “عون” تسير بوتيرة متسارعة لضمان تنفيذها في أحسن الظروف، وبما يكفل سرعة وصول الدعم إلى المستفيدين.
جاء ذلك في تصريح نقلته “الوكالة الموريتانية للأنباء” الرسمية، عقب تفقدها نقطة توزيع حصص عملية “عون” بمقاطعة توجنين في ولاية نواكشوط الشمالية.
وأوضحت أن هذه الزيارة الميدانية تندرج في إطار المتابعة المباشرة لسير العملية، والوقوف على مختلف التحديات التي قد تعترض التنفيذ، سواء تعلق الأمر بالتطبيقات الرقمية المعتمدة أو بالجوانب التنظيمية الأخرى، مؤكدة أن جميع الملاحظات والإشكالات التي تم تسجيلها قد تمت معالجتها وإيجاد الحلول المناسبة لها.
وشددت بنت خطري على مواصلة الجهود والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية من أجل ضمان انسيابية العملية وسهولة استفادة المواطنين منها في ظروف تحفظ كرامتهم وتلبي احتياجاتهم.
وكانت الحكومة الموريتانية قد أطلقت برنامج “عون” يهدف إلى التخفيف من تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات على الأسر محدودة الدخل، في ظل الضغوط الناجمة عن صعود أسعار الطاقة في الأسواق العالمية بفعل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.
ويتكون البرنامج من شقين رئيسيين، أولهما تحويلات نقدية تستهدف جميع الأسر المسجلة في السجل الاجتماعي التابع لمندوبية “تآزر”، والبالغ عددها نحو 300 ألف أسرة على عموم التراب الوطني.
أما الشق الثاني فيتمثل في توزيعات غذائية موجهة إلى أكثر من 155 ألف أسرة من الفئات الأكثر هشاشة، وتشمل سلات غذائية تحتوي على 50 كيلوغراما من الأرز و50 كيلوغراما من القمح و50 كيلوغراما من السكر، إضافة إلى 10 كيلوغرامات من المعجنات.
