مسابقة "بريف" ... انطباعات وملاحظات في اليوم الأول

تم اليوم اجراء مادتي الرياضيات واللغة الفرنسية ضمن اليوم الأول من مسابقة ختم 

المسابقة سخوض غمارها هذه السنة أكثر من 75 ألف مترشح يينون الكثير من الآمال على حصولهم على هذه الشهادة التي هي باكورة مجهودهم الدراسي في المرحليتن الابتدائية والاعدادية .

بخصوص الانطباعات حول اليوم الأول يرى بعض المتسابقين أن مادة الرياضيايت كانت هي ا لأصعب خاصة من حيث مخالفتها منهجية الطرح في الامتحان التي تعودوا عليها وبالتالي فاجأتهم الطريقة الجديدة في في الطرح .

في حين يرى آخرون أن مادة اللغة الفرنسة كانت الأصعب من حيث تعقد النص وطريقة الطرح بالنسبة  لهم .

غدا يخضع المترشحون للمسابقة في مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية والتاريخ والجغرافيا والعلوم على ان يكملوا المسابقة يوم الجمعة بمادة الفيزياء والكيمياء.

هذه المسابقة هامة وحاسمة في مستقبل آلاف لمترشحين لها،  لذلك فإن آمالهم معقودة على توخي المصحيين المزيد من الدقة والحيطة والحذر حتى ينال كل تلميذ حقه دون زيادة أونقصان ولايظلم أحد لأن عملية التصحيح تبقى مثار جدل كبير، وكثيرا مايتعرض بعض المترشحين للظلم فيها تارة بعدم دقة التصحيح وتارة أخرى بالغلط في النتيجة حسب قولهم .

يجب أيضا على المصححين ان يكونوا رحمين بالمترشحين وان يأخذوا بعين الاعتبار عدة عوامل هي :

- كون المترشحين مراهقين ومازالوا في سن ينقص أصحابه االكثير من الدقة والتركير من الناحية العلمية 

- أن بعضهم قد يكونوا تعرضوا لصعوبات تتعلق بعدم اكمال البرنامج او ظروف أسرية حالت دون المراجعة كما يجب

- تجب مراعاة أن الكثيرين من المترشحين قد يكونون من الأحرار الذين لم تتسن لهم متابعة كل سنوات الدراسة قبل المسابقة 

- يجب أن نقدر ظروف الوكلاء الذي صرفوا الغالي والنفيس على المترشحين وان لانظلم أيا من المتنافسين بهضم حقه 

- قد يكون أحدهم مر بطروف قلق او توتر نقسي اثر مؤقتا على أدائه في احدى المواد وزال العائق مع الوقت

- أن نراعي درجة تنظمهم للإجابة ونوع خطهم ونوع المنهجية التي اتبعوها فهم مازالو ا في بداية المشوار الدراسي .

ختاما : هذه المسابقة مرحلة هامة في حياة الآف التلاميذ ويعولون علي الحصول على الشهادة المتوجة لها، فيجب ان نكون لهم عونا ونكيل لهم المديح والثناء ونغدق عليهم من التشجيع خاصة المعنوي .. فراحة المترشح نفسيا هامة لحسن أداء الامتحان .