تدشين مركز نواكشوط للعلوم والتكنولوجيا

تم اليوم بمقر مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني الصناعية في نواكشوط،تدشين مركز نواكشوط للعلوم والتكنولوجيا.

وسيمكن هذا المركز، الذي يأتي تدشينه في إطار فعاليات الأسبوع الثقافي التركي، من إدراج أنماط حديثة في تدريس المواد العلمية والتكنولوجية، تشجع على الابتكار، وتكتشف المواهب، وتنمي لدى التلاميذ مهارات استخدام التقنيات الحديثة والتحكم فيها.

وأكد وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف ماء العينين ولد أييه   أن التعاون بين موريتانيا وتركيا يستند إلى الإرادة القوية لقائدي البلدين رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس جمهورية تركيا السيد رجب طيب أردوغان، وسعيهما الدؤوب إلى تحقيق التنمية والازدهار لشعبيهما، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين تستمد جذورها من التراث الإسلامي المشترك، وقيم الشرف والصدق والمودة والإخاء.

وأوضح أن قطاع التكوين المهني حظي بعناية خاصة منذ المأمورية الأولى لرئيس الجمهورية، حيث شهد نهضة ملحوظة على مستوى الموارد المخصصة، وتوسيع البنية التحتية، وتحسين التجهيزات، والارتقاء بجودة التكوين وتنويعه، بما يلبي احتياجات الاقتصاد الوطني.

وشكر الوزير جميع الشركاء الذين أسهموا في إنجاز هذا المشروع، معربا عن أمله في أن يشكل المركز فضاء مفتوحا للإبداع والابتكار، وأن يسهم في إعداد جيل يمتلك مهارات المستقبل، ويواكب الثورة الصناعية والتكنولوجية المتسارعة، بما ينسجم مع أولويات التنمية الوطنية ورؤية البلاد لبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

من جانبه، قال الوزير المنتدب لدى وزارة التعليم الوطني بجمهورية تركيا جبهات دميرلي  إن افتتاح مركز نواكشوط للعلوم والتكنولوجيا يمثل نموذجا مشرقا للتعاون بين البلدين الشقيقين، ولا سيما في مجالي التعليم والعلوم.

وأضاف أن المركز يشكل مكسبا مهما من شأنه أن يرتقي بالتعاون القائم بين البلدين في مجال التعليم إلى شراكة دائمة في مجالي العلوم والتكنولوجيا، معربا عن تطلعه إلى أن تجد المشاريع التي ستولد داخل هذا المركز مكانها في المحافل الدولية، بما يسهم في جمع شباب البلدين حول أهداف مشتركة وآفاق مستقبلية واعدة.

من جهته، أعرب السفير التركي المعتمد لدى موريتانيا، سعادة السيد برهان كاوروغلو، عن سعادته بحضور حفل التدشين، مؤكدا أن هذا اليوم يشكل خطوة جديدة في مسيرة الصداقة والتعاون بين تركيا وموريتانيا.

وأضاف أن افتتاح المركز سيتيح للشباب فرصة تحويل أفكارهم وأحلامهم إلى مشاريع واقعية، والمساهمة في بناء المستقبل بالعلم والتكنولوجيا، معربا عن أمله في أن يحقق المركز الأهداف المرجوة منه.

أما مديرة مؤسسة فريق التكنولوجيا التركي، السيدة إلفان كوزوجو، فأكدت أن تركيا وموريتانيا تربطهما علاقات صداقة راسخة وتعاون صادق، مشيرة إلى أن المركز سيسهم في دعم أهداف وزارة التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف من خلال إعداد كفاءات بشرية مؤهلة، وتوسيع نطاق التكوين المهني التطبيقي، وترسيخ ثقافة التعلم القائم على الإنتاج.

وأعربت عن أملها في أن يفتح مركز نواكشوط للعلوم والتكنولوجيا آفاقا جديدة أمام أطفال وشباب موريتانيا، وأن يسهم في تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات التعليم والعلوم والتكنولوجيا.