أكد الوزيرالأول المكلف المختارولد اجاي في تصريح له عقب تعيينه وزيرا أول بعد ساعات من استقالته أن الحكومة الجديدة يجب أن تكون قادرة على خلق ديناميكية وأمل حقيقيين في التكوين وفي التشغيل وفي الإشراك والتمكين للشباب في المدن والأرياف، وأن تكون قادرة على خلق تنمية محلية في المدن والمناطق الداخلية.
بهذا التصريح يكون الوزير الأول حدد أبرز معالم تشكيل تشكيل الحكومة الجديدة وهو مايعبر عنه في المصطلحات السياسية بكونها ستكون حكومة كفاءات" تكنوقراط"
ويعني هذ المفهوم ان وزراء الحكومة المرتقبة سيتم تعيينهم على أساس الاختصاص المهني وليس على أساس الانتماء الحزبي أو لولاء السياسي.
درجت العادة في موريتانيا أن تكون الحكومات خليطا بين التكنوقراط والسياسيين في الغالب، لكن المشكلة بحسب مراقبين ليس نوع الحكومة ولكن في المعايير التي يتم عليها اختيار كثير من الورزاء حيث تأتي المحاصصةالقبيلة والاثنية في المقدمة لتليها الولاءات السياسية والانتماء الحزبي وأخيرا الكفاءات.
إن البلاد بحاجة لحكومة كفاءات يتم تعيينها بعيدا عن غير المعايير التكنوقراطية ويمكن تطعيمها بقلة من السياسيين من ذوي الخبرة والنزاهة فقط .
يعاني المواطنون صعوبات في كثير من الخدمات الأساسية كالمياه والصرف الصحي والكهرباء وغياب توفير تعليم جيد ونفاذ سريع لخدمات صحية ذات جودة عالية وارتفاع في أسعار كل المواد الاستهلاكية وفي نسبة البطالة والتضخم مع غلاء أسعار الوقود؛ وهذه كلها مشاكل تحتاج حكومة قريبة من المواطن ولديها الأفكار والخطط والاستراتيجيات المطلوبة وصولا للحلول المقتررحة وتنفيذهابشكل جدي وسريع .
ختاما : ينتظر الموريتانيون الحكومة الثانيةللوزير الأول ولد اجاي بعد عامين من تكليفه بقيادة الحكومة في المأمورية الثانية، ويرجون أن تكون أكثر تكنوقرؤاطية وقربا من المواطنين وتجترح حلولا واقعية لكل مشاكلهم اليومية الكثيرة بعيدا عن الشعارات الرنانة التي لاتسمن ولاتغني من جوع .
كلمة "الجديد نيوز" زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"
