الحكومة المرتقبة ... تكهنات... وجدل حول المعايير! كلمة الجديد نيوز

تكهنات كثيرة ...

اقتراح اشخاص عبر وسائل التواصل الاجتماعي ...

ترقب كبير...

في مجتمع يتعاطى السياسة ككؤوس الشاي يكثر الحديث والتخمين عن الحكومة المرتقب تعيينها من طرف الرئيس والوزير الأول .

هنالك أسباب كثيرة لانشغال الغالبية لساحقة بالتعيينات في الحكومة المرتقبة بضعهاموضوعي وبعضها لأغراض ذاتية .

من الأسباب الموضوعية أمل كبير في تعيين حكومة قويةتستطيع تغيير الواقع نحو الأفضل والذي يعيش فيه المواطنون أزمات مختلفة أغلبها يتعلق بصعوبة المعيشة وضعف الخدمات الأساسية .

ومن الأسباب الذاتية بحث البعض عن صلة ما بوزير معين ليلبي له مآرب شخصية ضمن مايعرف محليا ب"الوساطة وتنامي لنفوذ الضيق".

ظاهرة جديدة برزت على وسائل التواصل الاجتماعي محليا  وهي نشر أشخاص لسيرهم لذاتية واقتراحهم للتعيين كوزراء في التشكيلة الحكومية في نوع جديد من محاولة التأثير عبر الوسائط الالكترونية. 

ربما يتناسى اصحاب تلك المقترحات ان معايير التشكيل الوزراي في موريتانيا تختلف غالبا عن  أهم أسسها في العالم حيث الكفاءة هي المعيار الأول بينما هنا بالبلد هنالك معايير وازنة قبل الكفاءة كالوزن الانتخابي والانتماء القبلي والمحاصصة الفئوية والولاء السياسي .

ترقب كبير لتشكيل الحكومة المرتقبة لعدة اعتبارت من أهمها كونها ستواجه تحديات كبيرة في التسيير لوقع معيشي صعب مع اسئلة كثبرة حول مشروع  عصرنة نوكشوط وكبفبة التفاعل مع نتائج تقرير لجنة التحقيق في حريق محطتي الكهرباء بنواكشوط من جهة ،كما يرى مراقبون أنتشكيلة الحكومة المرتقبة له رتباط كبير بالواقع السياسي عام 2029  من جهة أخرى

ختاما: نأمل ن يتم تشكيل الحكومة الجديدة بمايراعي الكفاءة وخدمة الصالح العام والسعي لتحسين ظروف المواطنين  وتبتعد عن تدوير الأسماء السابقة و عن امراض الحكومات السابقة من فئوية وقبلية وجهوية وتعيين من تلاحقه شبهة تتعلق بالفساد.

كلمة "الجديد نيوز" زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع" 

ملاحظة : طتبت الزاوية قبل الاعلان عن التشكيلة الحكومية الجديد