قبيل ساعات من سريان الهدنة.. سلسلة غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

 

شنت إسرائيل فجر اليوم الأربعاء سلسلة هجمات على الضاحية الجنوبية، وذلك قبل ساعات قليلة من سريان الهدنة بين حزب الله وإسرائيل والتي من المقرر أن تبدأ الساعة الرابعة فجرا بتوقيت بيروت.

حيث استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي عدة مناطق بالضاحية الجنوبية لبيروت هي الليلكي وشويفات العمروسية وثالثة قرب موقف حي السلم وبرج البراجنة.

ولم يكتف جيش الاحتلال الإسرائيلي بهذه العمليات، بل وجه بعدها تهديدا بالهجوم على  عدد من المباني في منطقة الباشورة وسط بيروت، وأيضا منطقة الغبيري بالضاحية الجنوبية.

تكثيف الاعتداءات

كانت إسرائيل قد كثفت من هجماتها على عدد من المناطق في لبنان أمس الثلاثاء مع الأنباء التي ترددت عن قرب التوصل لاتفاق.

حيث استهدفت غارات إسرائيلية مناطق عدّة في بيروت بينها منطقة الحمراء، مساء الثلاثاء، تزامنًا مع إعلان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو موافقة حكومته على وقف إطلاق النار في لبنان، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، بأن غارات إسرائيلية استهدفت مناطق زقاق البلاط ومار الياس مساء الثلاثاء، وقالت إن «الطيران المعادي استهدف بغارة مبنى القرض الحسن»، وهي مؤسسة مالية مرتبطة بحزب الله، في منطقة زقاق البلاط في بيروت، كما استهدف في غارة أخرى منطقة مار الياس.

وفي الحمراء، شاهد مصوّر لوكالة فرانس برس دخانا يتصاعد من مبنى استُهدف أيضا بغارة ويقع في طريق متفرّع عن الشارع الرئيسي، وأوضح مصدر أمني للوكالة أن «الغارة على المبنى في الحمرا استهدفت شركة صيرفة وتحويل أموال».

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء في مدينة صور قبل قصفها.

وأفاد مراسل الغد بأن بيروت مساء الثلاثاء غارات إسرائيلية كثيفة، حيث يُحلق الطيران الحربي والمسيرات في سماء بيروت وضاحيتها الجنوبية.

وقبلها، طالت 10 غارات الضاحية الجنوبية في بيروت، عصر الثلاثاء، حيث أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات بإخلاء 20 مبنى خاصة في مناطق برج البراجنة وحارة حريك والحدث.

وأفادت مراسلة الغد بأن غارة إسرائيلية ضربت منطقة البسطا الفوقا في بيروت، كما استهدفت غارة وسط العاصمة بيروت، على ما أفاد مصدر أمني لوكالة فرانس برس.

واعتبر النائب عن حزب الله أمين شري، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل تريد عبر الغارات الكثيفة على ضاحية بيروت الجنوبية ومبنى في بيروت، أن «تنتقم» من جمهور الحزب واللبنانيين، في حين بدأ مجلس الوزراء الأمني المصغر في تل أبيب مناقشة اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال شري، في تصريحات صحفية بينما كان يتفقد موقع الغارة في بيروت، إن «العدو الاسرائيلي قبل التسوية يريد أن ينتقم من كل جمهور المقاومة ومن كل اللبنانيين».

وأشار شري إلى عشرات التهديدات بالقصف التي وجهها الجيش الإسرائيلي قبل استهداف ضاحية بيروت الجنوبية، معقل الحزب.