أغلق الآلاف من الإسرائيليين، معظمهم من النساء، مساء أمس الجمعة، طريقاً يؤدي إلى برلمان دولة الاحتلال (الكنيست)، في مظاهر جديدة للمطالبة بالإفراج عن المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة.
وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» أن احتجاجات الجمعة نظمتها جماعة تدعى «شيفت 101» والتي كانت تنظم اعتصامات بالقرب من الكنيست منذ يوم الإثنين. وتعتزم الجماعة تنظيم احتجاجات مختلفة على مدار الأسبوع للضغط على الحكومة لإخراج المحتجزين من غزة.
وقال بيان نقلته الصحيفة عن أسر المحتجزين: «نحن أمهات وأفراد عائلات المحتجزين، ندعو الأمهات والآباء والنساء والرجال من جميع أنحاء البلاد إلى الاتحاد وتجاوز النزاعات والاستقطاب والانضمام إلينا من أجل القضية الأكثر أهمية على الإطلاق – وهي المساهمة في عودة المحتجزين. لدينا أمل».
اتفاق محتمل للمحتجزين
وتأتي المظاهرات بعد يوم من تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إذا أشار إلى أن ظروف التوصل إلى اتفاق محتمل لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة أصبحت أفضل بدرجة كبيرة.
وأضاف: «أعتقد أن الظروف تغيرت كثيرًا للأفضل»، وذلك عند سؤاله عن اتفاق محتمل للمحتجزين خلال مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية.
وتابع: «لدينا فرصة الآن، ولا أريد الخوض في التفاصيل، لكننا نقوم بأشياء تدفعنا نحو إطلاق سراح المحتجزين»، دون ذكر تفاصيل محددة.
وزعم نتنياهو أن حركة حماس ورئيس مكتبها السياسي يحيى السنوار، الذي اغتاله الاحتلال في السابع عشر من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعاقا التوصل إلى صفقة تبادل المحتجزين.
وقال نتنياهو للقناة 14 الإسرائيلية: «لم أقل إن هناك وقفًا للحرب في لبنان، لكن قلت إن هناك وقفًا لإطلاق النار، وقد يكون أقصر مما هو متوقع».
عملية «طوفان الأقصى»
وخلال عملية «طوفان الأقصى» في 7 كتوبر/ تشرين الأول 2023، تم خطف 251 مستوطنـًا نقلوا إلى غزة، لا يزال 97 منهم في القطاع، بحسب وكالة «فرانس برس». وأعلن جيش الاحتلال أن 34 منهم ماتوا.
وأتاحت هدنة لأسبوع في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، هي الوحيدة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة، الإفراج عن أكثر من 100 محتجز مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين في سجون الاحتلال. ومنذ ذلك الحين، تمت إعادة سبع رهائن آخرين أحياء في عمليات للجيش الإسرائيلي.