عبر التلفزيون الرسمي.. المعارضة السورية تعلن إسقاط نظام بشار الأسد

 

أعلنت المعارضة السورية صباح اليوم الأحد عبر رسالة بثّتها على التلفزيون الرسمي إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، الذي امتد حكمه لنحو 24 عامًا، وإطلاق سراح جميع المعتقلين. ودعت المعارضة الشعب السوري والمقاتلين للحفاظ على ممتلكات الدولة.

وظهرت مجموعة مكوّنة من تسعة أشخاص داخل استوديو الأخبار، حيث تلا أحدهم بيانًا نُسب إلى «غرفة عمليات فتح دمشق» جاء فيه: «تم تحرير مدينة دمشق، وإسقاط الطاغية بشار الأسد، وإطلاق سراح جميع المعتقلين المظلومين من سجون النظام».

مغادرة بشار الأسد

وأكدت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر عسكرية سورية، أن الأسد غادر البلاد على متن طائرة إلى وجهة غير معلومة، في حين أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى إخلاء مطار دمشق الدولي من قبل الجيش وقوات الأمن الحكومية.

وأفاد المرصد أيضًا بأن المئات من الجنود في دمشق خلعوا ملابسهم العسكرية وارتدوا ملابس مدنية، وقيل لهم: «أنتم مسرَّحون، فقد سقط النظام».

لحظات تاريخية وفق قسد

من جانبه، أشاد قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، بهذه اللحظات، واصفًا إياها بـ«التاريخية»، معتبرًا أن سقوط النظام فرصة لبناء سوريا جديدة قائمة على الديمقراطية والعدالة، بما يضمن حقوق جميع السوريين.

إسقاط تمثال حافظ الأسد

وفي مشهد رمزي، أظهر فيديو لوكالة فرانس برس مجموعة من السوريين يُسقطون تمثال حافظ الأسد في ساحة عرنوس بوسط دمشق. وقاموا بتحطيم التمثال والدوس عليه بالعصي.

يُذكر أن حافظ الأسد حكم سوريا منذ عام 1971 حتى وفاته عام 2000، حين خلفه نجله بشار الأسد.

من جانبه، قال رئيس الحكومة السورية، محمد غازي الجلالي، ، إنه مستعد للتعاون مع أي قيادة يختارها الشعب ولأي إجراءات تسليم للسلطة، مع إعلان قوات المعارضة السورية دخول العاصمة دمشق.

وأعلن الجلالي، في كلمة بثها عبر حسابه على موقع فيسبوك: «هذا البلد يستطيع أن يكون دول طبيعية دولة تبني علاقات طيبة مع الجوار ومع العالم، ولكن هذا الامر متروك لأي قيادة يختارها الشعب السوري»، مضيفا: «نحن مستعدون للتعاون معها بحيث نقدم لهم كل التسهيلات الممكنة».

كما جاء إعلان قوات المعارضة السورية دخول قواتها إلى العاصمة دمشق، بعد ساعات قليلة من إعلان سيطرتها الكاملة على مدينة حمص المهمة، بعد يوم واحد فقط من القتال.

وبحسب وكالة رويترز، قال حسن عبد الغني، وهو قيادى بالمعارضة السورية، خلال ساعة مبكرة من صباح الأحد، إن قوات المعارضة السورية «حررت بالكامل» مدينة حمص بوسط سوريا.

نشر قوات إسرائيلية

وفي تطور لاحق، قال الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد إنه نشر قوات في المنطقة العازلة الخاضعة لمراقبة الأمم المتحدة مع سوريا وفي عدد من النقاط المهمة في ضوء الأحداث في سوريا.

وأضاف جيش الاحتلال في بيان «في ضوء الأحداث في سوريا وبناء على تقييم الوضع وإمكانية دخول مسلحين إلى المنطقة الفاصلة العازلة قام جيش الدفاع بنشر قوات في المنطقة الفاصلة العازلة وفي عدة نقاط دفاعية ضرورية وذلك لضمان أمن سكان بلدات هضبة الجولان ومواطني دولة إسرائيل».

وأضاف «نؤكد ان جيش الدفاع لا يتدخل في الأحداث الواقعة في سوريا»، مشيرًا إلى أنه الجيش سيواصل العمل وفق ما تقتضيه الضرورة للحفاظ على المنطقة الفاصلة العازلة.

ونشر الجيش الإسرائيلي حواجز على طول الجولان، معلنًا تقييد الحركة في المنطقة حسب الحاجة. كما أعلن أن جميع المناطق الزراعية المحاذية للحدود مع سوريا باتت مغلقة.

جاء ذلك فيما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أنه في أعقاب التطورات في سوريا، نفذ الجيش والقيادة الشمالية هجومًا في المنطقة العازلة قرب القنيطرة. كما أعلنت أن الجيش قصف مساء السبت مخازن أسلحة متطورة في سوريا.

ــــــــــــــــــ