مواجهات عنيفة في الخرطوم.. والجيش السوداني يحقق تقدما جديدا

 

اندلعت اشتباكات عنيفة، اليوم الخميس، بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في عدة مناطق متفرقة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وأفاد مراسلنا بوقوع اشتباكات عنيفة، اليوم الخميس، بين قوات الجيش السوداني وعناصر الدعم السريع في منطقة الخرطوم بحري، حيث سُمع دوي انفجارات قوية في المنطقة.

اشتباكات متبادلة

أوضح مراسلنا أن المعارك شهدت استخدام أسلحة متنوعة بين خفيفة وثقيلة، بالإضافة إلى استمرار القصف المدفعي المتبادل بين الطرفين.

كما نقل مراسلنا عن مصادر محلية قولها إن الجيش حقق تقدما ملحوظا في منطقة شمبات وسط الخرطوم بحري، حيث تمكن من السيطرة على مواقع استراتيجية تمهيداً لتوسيع نطاق سيطرته على بقية أحياء المدينة.

ويسعى الجيش السوداني إلى تأمين منطقة شمبات من أجل وقف قصف المدفعية الذي يستهدف مدينة أم درمان.

حركة نزوح واسعة

وفي ولاية شمال دارفور، أفاد مراسلنا بوقوع حركة نزوح واسعة في معسكر زمزم للنازحين، الذي يبعد نحو 15 كيلومترا عن مدينة الفاشر، نتيجة لتزايد استهداف قوات الدعم السريع للمعسكر.

وكانت آخر الهجمات في المعسكر يوم الأربعاء الماضي، حيث أسفر قصف مكثف عن مقتل 15 شخصاً وإصابة نحو 60 آخرين.

وأكد مراسلنا أن قوات الدعم السريع تهدف إلى إخلاء المعسكر، الذي يضم أكثر من نصف مليون نازح، للتمكن من السيطرة على المنطقة الجنوبية لمدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.

وتصدر السودان للعام الثاني على التوالي قائمة الأزمات الإنسانية العالمية التي يجب مراقبتها في 2025 والصادرة عن لجنة الإنقاذ الدولية المعنية بالإغاثة، أمس الأربعاء، وتلتها غزة والضفة الغربية وميانمار وسوريا وجنوب السودان.

وبدأت لجنة الإنقاذ الدولية، ومقرها نيويورك، قائمة المراقبة منذ أكثر من 15 عاما كأداة تخطيط داخلي للتحضير للعام المقبل، لكن الرئيس التنفيذي ديفيد ميليباند قال إنها تعمل الآن أيضا كدعوة إلى العمل على مستوى العالم.

وأفاد التقرير بأن الأزمة الإنسانية في السودان هي الأكبر منذ بدء التسجيل، مضيفا أن البلاد تمثل 10% من جميع المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية، على الرغم من أنها موطن لواحد بالمئة فقط من سكان العالم.