صيام رمضان وصونه باب واسع للمغرة والعتق من النار.
قبل الشهر الكريم يلاحظ المتتبع طغيان سلوكيات سيئة عند البعض، منها: كثرة المسألة، والبحث عن الأعذار الصحية الواهية للتخلف عن صيام الشهر الكريم .
من تلك العادات السيئة كذلك؛ الهوس الاستهلاكي لدى كثير من الأسر وعدم تقديرها لمستواها المادي، ومحاولات مجاراة طبقات ميسورة .
كثرة تحمل الديون التي لاطائل من ورائها سعيا للظهور بمظاهر مادية زائفة أمام المجتمع .
الاهتمام بتقدير المجتمع على اعتبارت واهية كالمظاهر الزائفة المكلفة.
جعل رمضان موسما للخمول والنوم، وهذا طبعا متناف تماما للمقصد الشريعي أيام هذا الشهر الكريم .
ضعف الاهتمام بالاجتهاد في العبادات، وأعمال البرّ، وعدم إدراك أن الشهر الكريم ظرف زماني خاص يجب اغتنام كل ثانية منه في العبادة وتهذيب النفس، والابتعاد عن كل ما يتنافى وسلوكيات الشهر الفضيل.
يجب علينا أن نصوم رمضان ونصونه ونجتهد فيه بمختلف أعمال البر كـ"الصدقة وصلة الرحم والعطف على اليتيم والضعيف.. ونؤدي العبادات في وقتها ونخلص العمل لله وحده .
ختاما : رمضان شهر للعبادة والعمل وينبغي فيه التحلي بكل الصفات الحميدة، والابتعاد عن كل المسلكيات السيئة، فمن يدرى هل تتاح له الفرصة ثانية أم أنه سيصبح من سكان اللحود والأضرحة.
كلمة الجديد.. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"