موقف صعب للغاية ــ رأي الجديد نيوز

قبل الإفطار بساعتين ينقطع الكهرباء فجأة.. وعند استيقاظك للسحور يعيد نفس الكرّة.

نحن ـ طبعا ـ متعودون على ذلك؛ ولكن أن تكون في انتظار ضيوف في موعد لا يخلفونه، وأثناء تجهيز الإفطار والآلات المستخدمة في إعداده مرتبطة بالكهرباء فتلك الطامة ..!

أو أن تقوم في هزيع من الليل، لإعداد وجبة سحورك؛ فتأخذ مصابيحه رعشة ويطبق الظلام عليك والأواني مبعثرة في طريقك فهذا لا يطاق.

على شركة الكهرباء، وكأن من يخاطبها "ينادي أو يكلم أخرسا" على رأي الملك الضليل (امرئ القيس)  أن تعلم أن انقطاع الكهرباء في أي وقت، يحيل لضعف في تقديم الخدمات غير مبرر نظرا للميزانية الضخمة للشركة من جهة، ولكون بلادنا والحمد لله تصدر الكهرباء الفائض عن حاجتها لجيرانها، وحكومتنا الموقرة تدرك أنه لاتنمية دون كهرباء من جهة أخرى .

من الأمور التي تنال من  سمعة البلد؛  عدم ضمان توفير خدمات كهرباء قوية وذات جودة عالية، بل وانقطاع الكهرباء وعودتها في لمح البصر وانقطاعها ثانية؛ وتتكرر المتتالية؛ حتى ليخيل إلك أن صبيا يعبث بأسلاكه للترفيه عن نفسه الشغوفة باللعب. 

حار الجميع في معرفة الأسباب الحقيقية لانقطاع هذه الخدمة؛ فمن قائل بأنها من تهالك الشبكة وعدم الصيانية  ومن يرى انقطاعها نتيجة تراكم عقود من سنوات مايوصف بـ"الفساد الممنهج" 

إن على الدولة أن تؤسس لخدمات كهربائية حقيقية،  تخدم واقع البلد وتساعد على تحقيق التنمية والازدهار فيه .

ختاما : الكهرباء عصب الحياة المدنية، والعاصمة واجهة الأمة، فعلي السلطات المعنية أن تضع لذلك من الحسابات مايكفيه !

كلمة الجديد.. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"