كشفهم الطرابلسي.. 4 لاعبين يرفضون تمثيل منتخب تونس وهذه أسماؤهم

 

أثار المدير الفني للمنتخب التونسي، سامي الطرابلسي (57 عاماً)، جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي بالبلاد، عندما كشف عن رفض عدد من حاملي الجنسية المزدوجة الانضمام إلى كتيبة "نسور قرطاج"، دون أن يذكر الأسماء، تزامناً مع المطالب الجماهيرية الكبيرة، التي نادت بضمّ بعض المواهب المميزة في الدوريات الأوروبية.

وقال الطرابلسي في المؤتمر الصحافي، بعد فوز تونس على مالاوي، يوم الاثنين الماضي، ضمن تصفيات بطولة كأس العالم 2026: "أقرأ أحياناً بعض الأخبار التي تشير إلى موافقة عدد من اللاعبين على تمثيل تونس، هذا غير صحيح، هناك البعض منهم رفض الأمر، وأكدوا أنهم يتمسكون بأمل اللعب لمنتخبات أوروبية، حتى وإن كانت فرصه في ذلك لا تتجاوز نسبة 1 بالمائة، ونحن ننسق مع المدير الرياضي، زياد الجزيري، من أجل استقطاب اللاعبين، الذين لديهم الحماسة في اللعب لمنتخبنا، لكن لا أقبل بمن لا يملك الرغبة في تمثيل الوطن".

وحصل "العربي الجديد" على معلومات حصرية، اليوم الأربعاء، عن أسماء اللاعبين، الذين أبدوا ترددهم حتى الآن في تمثيل تونس، ويعطون الأولوية للعب لمنتخبات أوروبية، وأوّلهم مهاجم إيفرتون الإنكليزي، يوسف الشرميطي، الذي يحلم بالانضمام إلى المنتخب البرتغالي، وهو الموقف الذي عبّر عنه منذ الاتصال الأول الذي جمعه بالاتحاد التونسي قبل عامين.

أما اللاعب الثاني، فهو نجم نادي براغا البرتغالي، الذي نشأ في أكاديمية باريس سان جيرمان، إسماعيل الغربي، الذي تفيد مصادر مقربة منه بأنه أصبح يثق في قدرته على اللعب لمنتخب فرنسا الأول، وهو مستعد للصبر من أجل تحقيق هذا الحلم، رغم أنه قدم وعداً للاتحاد التونسي، في السنوات القليلة الماضية، بأنه سيلعب لكتيبة "نسور قرطاج".

وعلى قائمة اللاعبين الرافضين تعزيز صفوف منتخب تونس، تبرز موهبة نادي فاينورد الهولندي، أيمن السليتي، الذي كان واضحاً منذ البداية، وأكد من طريق وكيلة أعماله، إنغريد دي كرون، أنه يريد تمثيل منتخب هولندا، ولا يفكر في أي شيء غير ذلك، خصوصاً انه اقتلع مقعده أخيراً في تشكيلة فريقه الأول.

أما اللاعب الرابع، الذي أبدى تردداً كبيراً في قبول العرض التونسي، فهو لاعب ريال أوفيدو بدوري الدرجة الثانية في إسبانيا، هيثم حسن، صاحب الجنسيتين الفرنسية والمصرية، ويمكن القول إن هذا اللاعب أصبح لغزاً محيّراً، بعدما أبدى العام الماضي استعداده للانضمام إلى قائمة منتخب تونس، طالباً تأجيل الأمر لبعض الوقت، بسبب التزامه مع ناديه، قبل أن يتراجع عن موقفه مجدداً، ويطلب مهلة للتفكير.