نتنياهو: الجهود اللبنانية لنزع سلاح حزب الله غير كافية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إن الجهود التي بذلها الجيش والحكومة في لبنان لنزع سلاح حزب الله ليست كافية.

وأضاف في بيان صادر عن مكتبه «ينص اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان بوضوح على ضرورة نزع سلاح حزب الله بالكامل، ويعد ذلك أمرا حاسما لأمن إسرائيل ولمستقبل لبنان».

جهود غير كافية

وأكد نتنياهو على أن «الجهود التي بذلتها الحكومة اللبنانية والقوات المسلحة اللبنانية في هذا الاتجاه تعد بداية مشجعة، لكنها لا تزال غير كافية إلى حد كبير».

وكرر اتهامه لحزب الله بأنه يواصل مساعيه «لإعادة التسلح وإعادة بناء بنيته التحتية الإرهابية بدعم إيراني».

وكان الجيش اللبناني أعلن تحقيق أهداف المرحلة الأولى من خطته لحصر السلاح، مؤكدا التزامه الكامل بتنفيذ قرار مجلس الوزراء اللبناني الصادر بتاريخ الخامس أغسطس/آب الماضي بتولي وممارسة المسؤولية الحصرية عن حفظ الأمن والاستقرار في لبنان، مع سائر الأجهزة الأمنية، ولا سيما في منطقة جنوب نهر الليطاني.

كما قال بأن ذلك «وفاءً لواجباته المنصوص عليها في الدستور اللبناني والقوانين والأنظمة المرعية، ووفق قرارات السلطة السياسية والتزاماتها الناشئة عن القرارات الدولية ذات الصلة، بما يضمن عودة الأمن والاستقرار إلى الحدود الجنوبية، ومنع استخدامها نهائيًّا منطلقًا لأي أعمال عسكرية، وذلك في إطار تطبيق قرار الدولة اللبنانية بسط سلطتها بقواها الذاتية حصرًا على كامل الأراضي اللبنانية».

بدوره، أكد رئيس مجلس النواب  اللبناني نبيه بري، اليوم الخميس، أن الجنوب متعطش لوجود جيشه وحمايته، مطالبا إسرائيل بالخروج من الأراضي اللبنانية.

«المؤامرة والأطماع»

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن بري، قوله في بيان مؤيد للبيان الصادر عن قيادة الجيش اللبناني إن«المؤامرة والأطماع التي تقوم بها إسرائيل في الجنوب ليس آخرها التعرض لقوات اليونيفيل والمطالبة بإنهاء وجودها في الجنوب، مما يهدد القرار الدولي 1701 وعدم تنفيذه».

وأضاف أن الجنوب يؤكد أنه «متعطش لوجود جيشه وحمايته .اخرجوا من أرضنا وغادروا سماءنا وكفى الله المؤمنين شر القتال».

وأكد بري تأييده البيان الصادر عن قيادة الجيش ولإنجازاته التي كادت أن «تكون كاملة لولا احتلال إسرائيل لنقاط عديدة وللخروقات اليومية من  قصف وتدمير ومن العوائق التي تضعها في طريق الجيش بالرغم من عدم تسلمه  لأي قدرات عسكرية  وعد به».

في غضون ذلك، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت عن استعدادات تُجرى في إسرائيل لشن عملية عسكرية محدودة ضد حزب الله في لبنان.

وكان الجيش اللبناني لفت في بيانه اليوم إلى أنّ «استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية واحتلال عدد من المواقع داخلها، وما يترافق مع ذلك من إقامة مناطق عازلة تُقيّد الوصول إلى بعض المناطق، فضلًا عن الخروقات اليومية المتواصلة لاتفاق وقف الأعمال العدائية الصادر في 27  نوفمبر/تشرين الثاني 2024، كل ذلك ينعكس سلبًا على إنجاز المهام المطلوبة، خصوصًا في جوار هذه المناطق، وبالتالي على بسط سلطة الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيد قواتها المسلحة دون استثناء».

وأفاد بأن تأخّر وصول القدرات العسكرية الموعودة للجيش، يشكّل عاملًا مؤثرًا، في وتيرة تنفيذ المهام ، موضحا أنّ هذه العوامل مجتمعة تستوجب معالجة عاجلة وجدية، كونها تمثّل عناصر أساسية لتمكين الجيش من استكمال مهامه وفق الخطة الموضوعة، بشكل مسؤول وتدريجي ومنسّق، وبما ينسجم مع مقتضيات المصلحة الوطنية العليا، ويصون السيادة والاستقرار.