أفادت مصادر بوزارة الخارجية التركية، اليوم الإثنين، بأن الوزير هاكان فيدان شارك في اجتماع عبر الإنترنت لبحث تحضيرات المرحلة الثانية من خطة السلام بغزة.
وأوضح المصدر أن الاجتماع يعد امتدادًا للاجتماع الذي عُقِد في ميامي أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وشارك فيه أيضًا مسؤولون من الولايات المتحدة ومصر وقطر.
وفي وقت سابق من اليوم، جدَّدت مصر التأكيد على رفضها التهجير القسري أو الطوعي لسكان غزة، مشدِّدة على أنه لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على حقه المشروع.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الأيرلندية بالقاهرة، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي ضرورة الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
كما أكد عبد العاطي أن مجلس السلام المُزمَع تشكيله لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة، يجب أن يركِّز على متابعة الأموال المخصَّصة لإعادة الإعمار في القطاع، مشيرًا إلى أن مصر لا تملك معلومات كافية حتى الآن عن طبيعة تشكيله وصلاحياته.
مباحثات في القاهرة
ويُجرِي وفد من حركة حماس وفصائلُ فلسطينية أخرى مباحثات موسعة في العاصمة المصرية القاهرة، لبحث المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وتشكيلِ لجنة لإدارة القطاع.
من جهته، قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن الحركة قدَّمت مواقف إيجابية متقدمة، في إطار ترتيب الوضع الفلسطيني.
ودعا الناطق باسم الحركة قيادة السلطة الفلسطينية، للاستجابة للحظة التاريخية، والتقدم تجاه حالة الإجماع الوطني، مشيرًا إلى أنه لا يمكن لأي طرف فلسطيني الاستفادة من حالة الانتظار أو إعاقة الوحدة الوطنية، لذا تخطئ قيادة السلطة إن قدرت أنها يمكن تستفيد من الكارثة التي يمر بها أهلنا في قطاع غزة.
كما أكد أن حكومة اليمين الإسرائيلي تستهدف كل المكونات الفلسطينية في كل الساحات، وهو ما يفرض الإسراع في توحيد الموقف، لمواجهة مخاطر غير مسبوقة على القضية الفلسطينية.
