صدمة أممية من العنف الأمني في إيران.. وطهران تبرر قطع الإنترنت

 أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك عن «صدمته» إزاء تصاعد عنف قوات الأمن في إيران.

وحث تورك السلطات الإيرانية على الوقف الفوري لجميع أشكال العنف والقمع ضد المتظاهرين.

صدمة أممية

كان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد أعرب عن «صدمته» إزاء تقارير تفيد بـ«ممارسة العنف واستخدام السلطات الإيرانية المفرط للقوة ضد محتجين»، داعيا إلى «ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن الاستخدام غير الضروري أو المفرط للقوة»

وقال فولكر تورك، إنه «من المقلق للغاية سماع تعليقات تشير إلى إمكانية استخدام عقوبة الإعدام ضد المتظاهرين».

وأضاف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، عند سؤاله عن عدد القتلى في إيران «ليس بوسعي تقديم رقم دقيق ونتلقى معلومات من مصادر موثوقة تفيد بمقتل مئات المتظاهرين».

وذكر مسؤول إيراني لرويترز، أن حصيلة العنف، مقتل نحو ألفين في الاحتجاجات بينهم عناصر أمن والمسؤولية تقع على «إرهابيين»

وتابع تورك قائلا «سمعت أن خدمات الهاتف عادت بشكل محدود في إيران لكن الإنترنت لا يزال متقطعا للغاية».

قطع الإنترنت

ومن جانبه برر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قطع الإنترنت، وقال في حديث تلفزيوني، اليوم الثلاثاء، إن خطوة طهران لحجب الإنترنت منذ أكثر من أربعة أيام اتُخذت بعد بدء ما وصفه بـ«العمليات الإرهابية» ضمن التظاهرات التي انطلقت أساسا للاحتجاج على الأوضاع الاقتصادية.

وأضاف عراقجي في مقابلة صحفية، أن الحكومة تعاملت مع الاحتجاجات «بالحوار المباشر» و«التقت ممثلي المحتجين»، أما إجراء قطع الإنترنت فلجأت إليه الدولة «بعد بدء العمليات الإرهابية، وليس خلال مرحلة الاحتجاجات السلمية، إذ رصدت اتصالات وأوامر تصدر من خارج البلاد»..

واتهمت منظمات حقوقية طهران بحجب الإنترنت للتغطية على حملة قمع تقول إنها أسفرت عن مقتل المئات، وربما أكثر من ذلك.