أوكرانيا تشنّ هجوم بالمسيّرات على منشأة نفطية في روسيا

أعلن الجيش الأوكراني الأحد أنه شنّ هجوما بطائرات مسيّرة على منشأة نفطية في كراسنودار بجنوب روسيا، ما تسبب باندلاع حريق في الموقع.

وأوردت القوات الأوكرانية في بيان «تأكدت الضربة على ميناء تامان (لتصدير النفط والغاز) قرب قرية فولنا (في منطقة كراسنودار). تم الإبلاغ عن اندلاع حريق في الموقع».

وتستهدف أوكرانيا بشكل منتظم منشآت الطاقة في روسيا، واضعة ذلك في إطار الرد على استهداف روسيا لشبكتها الطاقية، والسعي للحد من الإيرادات التي تساهم في تمويل مجهودها الحربي.

وكان حاكم كراسنودار فينيامين كوندراتييف أفاد في وقت سابق بأن منشأة لتخزين النفط في فولنا المطلة على البحر الأسود، قرب شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو، تضررت جراء ضربات بمسيّرات أوكرانية.

وقال كوندراتييف إن «تضرر مخزن بترول ومستودع وموانئ»، مشيرا إلى إصابة شخصين بجروح ونشر أكثر من مئة عنصر إطفاء لإخماد «عدد من الحرائق».

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 88 مسيّرة أوكرانية فوق مناطق جنوبية وحدودية صباح الأحد.

وذكر حاكم كراسنودار أن منزلا تضرر أيضا في مدينة سوتشي المطلة على البحر الأسود والتي بقيت إلى حد كبير في منأى عن الهجمات التي شهدتها مدن روسية جنوبية أخرى.

روسيا تعلن استيلاءها على قرية أوكرانية

وعلى الجهة المقابلة، نقلت وكالة تاس للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها اليوم الأحد إن قواتها سيطرت على قرية تسفيتكوفه في منطقة زابوريجيا جنوب شرق أوكرانيا.

وتسيطر روسيا حاليا على نحو 75 بالمئة من منطقة زابوريجيا لكن الأوضاع على جبهات القتال ظلت ثابتة إلى حد كبير منذ 2022 حتى التقدم الروسي الأحدث.

وأعلنت روسيا السيطرة على 12 قرية في شرق أوكرانيا خلال الشهر الجاري، وفق ما أكد رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف خلال تفقده قواته، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الأحد.

وقال غيراسيموف: «خلال أسبوعين في شباط/فبراير، ورغم الظروف الشتوية القاسية، حررت القوات... 12 قرية».

ولم تتمكن فرانس برس من التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل، علمًا بأن وتيرة التقدم الروسي تسارعت خلال الخريف.

وتطالب روسيا أوكرانيا بالتنازل عن إقليم دونيتسك في شرق البلاد في إطار أي اتفاق سلام محتمل يضع حدًا للنزاع، وهو ما ترفضه كييف.