الجيش الأميركي يعترض سفينة خرقت الحصار المفروض على فنزويلا

أعلنت وزارة الحرب الأميركية أن قواتها البحرية اعترضت سفينة قالت إنها انتهكت الحظر الأميركي المفروض على فنزويلا.

وقالت الوزارة، في بيان، إن قواتها البحرية نفذت خلال ساعات الليل عملية اعتراض وتفتيش للسفينة «فيرونيكا 3» في منطقة مسؤولية القيادة الأميركية في المحيطين الهندي والهادئ، من دون تسجيل أي احتكاك أو حوادث.

 

وأوضح البيان أن السفينة حاولت التحايل على إجراءات الحصار التي فرضها الرئيس دونالد ترمب، عبر محاولة الإفلات من الرقابة والابتعاد عن مسار المتابعة.

وأضاف أن القوات الأميركية قامت بتعقب السفينة منذ مغادرتها منطقة البحر الكاريبي وصولًا إلى المحيط الهندي، قبل إيقافها وإخضاعها للتفتيش.

وجاء في البيان أن «الولايات المتحدة وحدها تمتلك القدرة والإرادة على تنفيذ مثل هذه العمليات»، مؤكدًا أن المياه الدولية ليست منطقة إفلات من العقاب، وأن القوات الأميركية «ستتعقب المخالفين برًا وبحرًا وجوًا لتحقيق العدالة».

وأكدت وزارة الحرب الأميركية أن هدفها يتمثل في منع «الجهات غير المشروعة ووكلائها» من التحرك بحرية داخل المجال البحري، وتعطيل أي محاولات لخرق القيود الأميركية المفروضة على الملاحة أو الإجراءات الأمنية.

عمليات عسكرية

والسبت، نفّذت الولايات المتحدة ضربة جديدة في منطقة البحر الكاريبي استهدفت قاربا يشتبه بأنه يستخدم لتهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وفق ما أعلن الجيش الأميركي، وذلك في إطار حملة مستمرة منذ ستة أشهر.

ومع هذه الضربة الجديدة التي أعلنتها القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي على منصة إكس، تصبح حصيلة قتلى هذه الضربات 133 شخصا على الأقل منذ أيلول/سبتمبر.

ولم تقدم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أي دليل دامغ على تورط القوارب المستهدفة في أي عمليات تهريب، ما يثير جدلا على الصعيدين الأميركي والدولي بشأن شرعية العمليات.

وصنّف خبراء ومسؤولون في الأمم المتحدة هذه الضربات على أنها إعدامات خارج نطاق القضاء.

وقبل أسبوع، قال الجيش الأميركي، إنه قتل شخصين في ضربة على سفينة يشتبه في أنها تنقل مخدرات في شرق المحيط الهادي يوم الخميس.

وذكر الجيش الأميركي في بيان على إكس «أكدت المعلومات الاستخباراتية أن السفينة كانت تبحر عبر مسارات معروفة لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادي وكانت تشارك في عمليات تهريب المخدرات»، مضيفا أنه لم يتعرض أي من أفراد القوات العسكرية الأميركية لأذى.

وقبلها أسبوعين أيضا، قال الجيش الأميركي إنه قتل شخصين يشتبه بأنهما ينشطان في تهريب المخدرات في ضربة استهدفت زورقا في شرق المحيط الهادي، وإن جهاز خفر السواحل يجري عملية بحث عن شخص ثالث نجا من الضربة.

وجاء في منشور للقيادة الجنوبية الأميركية على منصة إكس «أكدت معلومات استخباراتية أن السفينة كانت تسلك مسارا معروفا لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وكانت منخرطة في عمليات تهريب المخدرات».

احتجاز ناقلات نفط

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في يناير/ كانون الثاني الماضي، أن قواتها احتجزت ناقلة نفط في الكاريبي، هي سابع سفينة يتم احتجازها منذ أن أعلن الرئيس دونالد ترمب فرض حصار لمنع السفن الخاضعة للعقوبات من التوجّه إلى فنزويلا أو مغادرتها.

وجاء في منشور للقيادة الجنوبية الأميركية على منصة إكس أن السفينة «ساغيتا» كانت «تتحدى الحصار الذي فرضه الرئيس ترمب على السفن الخاضعة للعقوبات» وقد تم احتجازها «دون أي حوادث».