قال رئيس حزب "موريتانيا إلى الأمام" نور الدين ولد محمدو إن إصرار الأغلبية على إدارج كلمة "المأموريات " في أجندة الحوار السياسي المرتقب "دون تقييدها" دستوريا قد يشكل عائقا يعصف بالحوار قبل تنظيمه.
وأضاف في مقابلة مع "الجديد نيوز" تنشر لاحقا أن الضمانات المطلوبة للتغلب على أزمة "عدم الثقة" بين النظام والمعارضة في الحوار المرتقب هي خارطة طريق موحدة، ومخرجات مكتوبة وموثقة مع ضمانة تطبيقها في آجال محددة.
وأكد أن ضعف المعارضة، وهيمنة النظام على الأغلبية من أهم الأسباب التي أضعفت العمل السياسي بالبلد.
