موريتانيا ... متى نقضي على هذه الظاهرة المشينة ؟ كلمة الجديد نيوز

ظاهرة مشينة تعرفها البلاد منذ مدة وتصاحب مواسم التعيينات الحكومية حاصة منها مايتعلق بتعيين الوزراء والمسؤولين السامين الآخرين في لدولة   .

هذه الظاهرة تعرف ب"وفود التهنئة" التي تمتلئ بها بيوت المعينين من وزراء ومسؤولين سامين من طرف كثيرين لهم أغراض شخصية شتى !!

يشتم من هذه الظاهرة المشينة "التملق والتزلف للمسؤول الجديد بحثا عن نفوذ او مآرب شخصية ضيقة .

يجب أن نعلم أن تهنئة شخص تعبر عن مدى تقديره من طرف المهنئ وابداء الاعجاب به وله؛ ويكفي في وقتنا الحاضر اجراء مكالمة هاتفية او إرسال رسالة صوتية له  لأنها أبعد عن طريق التملق وأدرأ للشك بخصوص استعمال المناسبة لأغراض شخصية ضيقة .

"المسؤولية تكليف لاتشريف" ولذلك يجب أن يهنأ المسؤول ليس بتعيينه وإنما بعد انتهاء مأموريته وعلى قدر خدمته للوطن والمواطن، وبعيدا من التملق واظهار الامتنان لمن قام بالتعيين او استخدام العلاقة بالمسؤول ضمن مايدخل في استعمال النفوذ و المحاباة .

ختاما : إن على الدولة تحريم مثل هذه الظواهر المشينة كما فعلت مع المسؤولين حيث حظرت حضورهم الاجتماعات ذات الطابع القبلي؛ لأن مثل هذه الظواهر تضر بسمعة الدولة وتقيد المسؤولين وتضعف أداء الادارة وتمس من جوهر تطبيق القانون .

 

كلمة "الجديد نيوز" زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"