قصف إسرائيلي وسط غزة.. وارتفاع ضحايا مجزرة النصيرات إلى 37 شهيدا

 

استهدفت طائرة إسرائيلية مسيرة، صباح اليوم الجمعة، مجموعة من المواطنين شمال المخيم الجديد قرب مركز «تمكين المرأة» شمالي النصيرات، وسط قطاع غزة.

وأفاد مراسل قناة الجزيرة  بأن طائرة مسيرة استهدفت عددًا من المواطنين شمال المخيم الجديد قرب مركز «تمكين المرأة» شمالي النصيرات.

وأسفر القصف عن وصول شهيد وعدد من الإصابات إلى مستشفى «العودة» في النصيرات، وفقًا لمراسل قناة «الغد».

وفي سياق متصل، شهدت المنطقة انفجارات قوية غرب مخيم النصيرات، ناجمة عن عمليات نسف تقوم بها قوات الجيش الإسرائيلي في محيط مناطق التوغل قرب أبراج «الأسرى» غرب المخيم الجديد.

ارتفاع ضحايا مجزرة النصيرات

كما أفاد مراسل  الجزيرة  بارتفاع عدد ضحايا المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الخميس بمخيم النصيرات إلى 376 شهيدًا.

ولفت المراسل  إلى أنه ما يزال هناك عدد من المفقودين تحت الأنقاض لم يتم انتشالهم بعد، وسط تصاعد التوترات واستمرار العمليات العسكرية في المنطقة.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في بيان منتصف ليلية الخميس/ الجمعة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة وحشية مروّعة في مخيم النصيرات بالمحافظة الوسطى حيث قصف مربع سكني يضم عدة عمارات سكنية يقطنها عشرات المدنيين وغالبيتهم من الأطفال النساء. 

وأضاف البيان أن جيش الاحتلال كان يعلم أن هذا المربع السكني يضم عدة عمارات سكنية تضم عشرات المدنيين والأطفال والنساء والنازحين الذين شرَّدهم من منازلهم وأحيائهم السكنية المدنية في ظل سياسة التهجير القسري الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال كجريمة ضد الإنسانية وجريمة مخالفة للقانون الدولي.

وأكد البيان أن هذه الجريمة الجديدة تأتي بالتزامن مع خطة الاحتلال الإسرائيلي بإسقاط المنظومة الصحية في قطاع غزة، وفي ظل الضغط على الطواقم الطبية والصحية بشكل هائل، وفي ظل مواصلة استهداف المستشفيات والمراكز الطبية وإخراجها عن الخدمة، وبالتزامن مع منع الاحتلال إدخال العلاجات والأدوية والمستلزمات الطبية، في إطار جريمة الإبادة الجماعية.

وحمل المكتب الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية، وخاصة المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا؛ كامل المسؤولية عن استمرار حرب التطهير العرقي وحرب الاستئصال وجريمة الإبادة الجماعية ومواصلة ارتكاب هذه المجازر ضد المدنيين في قطاع غزة.

كما طالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي بكل الوسائل والطرق لوقف جريمة الإبادة الجماعية ووقف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة ووقف الحرب ضد الأطفال وضد النازحين.

تصعيد شامل

ويأتي هذا في ظل تصعيد جيش الاحتلال الإسرائيلي من عمليات القصف على قطاع غزة في اليوم الـ434 للعدوان، حيث أفاد مراسلنا، بأن مناطق تل الهوى والصبرة والزيتون في مدينة غزة شهدت قصفا مدفعيا عنيفا، اليوم، واستهدف الاحتلال شقة سكنية في حي الشيخ رضوان في غزة، ما أدى إلى سقوط جرحى.

وأصدر الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس «أوامر إخلاء» جديدة للمواطنين في حيي الرمال والصبرة في مدينة غزة، تمهيدا لقصفها.

واضطر مواطنون في القطاع إلى النزوح أكثر من مرة بحثا عن مكان آمن يحميهم من مجازر الاحتلال، لكن الاحتلال لم يترك مكانا في القطاع إلا واستهدفه بالقصف، بما في ذلك المستشفيات والمدارس ومؤسسات الأمم المتحدة التي تحوَّلت إلى مراكز إيواء للنازحين.

وخلفت الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، أكثر من 151 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.