أفاد مراسل اجزيرة من دمشق بأن إسرائيل نفذت فجر السبت 17 غارة جوية استهدفت مستودعات صواريخ ومطار الناصرية في منطقة القلمون بريف دمشق.
وأمر وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس أمس الجمعة القوات الإسرائيلية بالاستعداد للبقاء خلال فصل الشتاء على جبل الشيخ، وهو موقع استراتيجي يطل على دمشق، في إشارة جديدة على أن الوجود الإسرائيلي في سوريا سيستمر لفترة طويلة.
وأمس الجمعة، شن سلاح الجو الإسرائيلي، سلسلة غارات استهدفت مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري المنحل.
وبحسب المراسل، طالت الغارات مستودعات للسلاح ومراكز بحوث علمية في منطقة مصياف بريف حماة، إضافة إلى مواقع أخرى في ريف حمص الغربي ودفاعات جوية في وادي حنا بريف القصير على الحدود السورية اللبنانية.
ومن أبرز المواقع المستهدفة في ريف حماة: اللواء 66 دفاع جوي، واللواء 47 دفاع جوي، واللواء 80 الذي انسحب سابقا من حلب بعد سقوطها، إلى جانب الفرقة 26 دفاع جوي، بحسب مراسلنا.
وإثر سقوط الرئيس السوري بشار الأسد، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن اتفاق فض الاشتباك المبرم في 1974 بين سوريا وإسرائيل ملغى، وأمر بنشر جنود إسرائيليين في المنطقة العازلة في الجولان المحتل، والتي تفصل بين الجزء الذي احتلته إسرائيل من هذه المرتفعات وضمته إليها وبقية الهضبة السورية.
وفي الأيام الأخيرة، شن الجيش الإسرائيلي مئات الغارات الجوية في سوريا، مستهدفا مستودعات أسلحة ومنظومات دفاع جوية ومخازن ذخيرة وقطعا بحرية حربية والمطارات والطائرات، وقالت إسرائيل إنها دمرت من 70% إلى 80% من قدرات الجيش السوري.