خبير عسكري: إسرائيل تستهدف اليمن للقضاء على آخر مواقع محور المقاومة

 

أكد الخبير العسكري والإستراتيجي، العميد ناجي ملاعب، أن شن الحوثيين هجوما صاروخيا باتجاه إسرائيل كان أمرا مفاجئا بالنسبة لجيش الاحتلال، خاصة أنه يأتي بعد هدوء نسبي في جنوب لبنان وإقرار الهدنه 60 يوما.

 

وأعلن الحوثيون، اليوم الخميس، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت هدفين عسكريين إسرائيليين في يافا /تل أبيب بصاروخين بالستيين فرط صوتيين.

وقال المتحدث العسكري الرسمي باسم الحوثيين يحيى سريع، في بيان متلفز نشره على حسابه بمنصة إكس اليوم «نفذت القوة الصاروخية عملية عسكرية نوعية قصفت خلالها هدفين عسكريين نوعيين وحساسين للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة».

ويوضح العميد ناجي ملاعب إن الهجوم الحوثي كان مفاجئا لإسرائيل بعد أن شرعت في توسيع منطقه عازلة مع سوريا والوصول إلى أعلى قمة جبل الشيخ الإستراتيجية.

وتابع «تصورت إسرائيل أنها قد ارتاحت تماما…، وبدأت بالتبشير عن القيام بجهود لعقد صفقة في غزة».

وقال العميد ملاعب لقناة القدس، إن إسرائيل لم تكن تتوقع هجوما جديدا من اليمن.

وأشار الخبير العسكري إلى أن «القوات الأميركية قامت منذ يومين بهجوم على اليمن، ويبدو أن إسرائيل تحاول أن يكون لها ضلع كبير في هذا الوقت، بأن تنهي تماما محور المقاومة بعدما تخلصت من سوريا ومن جنوب لبنان».

وأوضح أن إسرائيل أمام تحد جديد في التخلص من هذا المحور في اليمن.

وتابع قائلا: «يبدو أن الخطوة التالية، هي أكبر من ميناء الحديدة، ومن المتوقع  أن يكون مصير اليمن بشكل كامل في مرحلة الخطر، بأن يتفلت اليمن من يد الحوثيين، كما تفلتت سوريا من يد هذا المحور، الذي كان يقود فيها بشار الأسد سوريا».

واختتم «من الناحية العسكرية نتوقع أن تقوم إسرائيل بتوسيع الهجوم على اليمن ليصل إلى هذه المرحلة، بتدمير البنية التحتية تماما، وبطبيعة الحال ستكون معها الولايات المتحدة وبريطانيا».

ويواصل الحوثيون شن هجمات بصواريخ ومسيّرات على إسرائيل، بعضها استهدفت تل أبيب وخلفت خسائر بشرية ومادية.

وأعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا أن هذه الهجمات تهدد البحر الأحمر بوصفه معبرا مهما للتجارة الدولية، وبدأتا في يناير/كانون الثاني 2024 تنفيذ ضربات جوية على مواقع للحوثيين، الذين ردوا باستهداف سفن أميركية وبريطانية.