إصابة 33 إسرائيليا بعد فشل اعتراض صاروخ حوثي استهدف تل أبيب

 

كشفت مصادر طبية إسرائيلية، اليوم السبت، عن ارتفاع حصيلة الهجوم الصاروخي الذي نفذه الحوثيون على تل أبيب، إلى 33 شخصًا، وذلك بعد فشل الدفاعات الجوية في اعتراضه.

واستقبل مستشفى وولفسون في تل أبيب 20 إصابة طفيفة، كما استقبل مستشفى إيخيلوف 13 إصابة، فيما طالبت الجبهة الداخلية الإسرائيليين بالتزام الملاجئ خشية أن تكون شظايا صاروخية قد أصابت مباني أخرى.

ويأتي ذلك فيما بدأت قوات من لواء «دان» في قيادة الجبهة الداخلية وقوات إنقاذ إضافية، في تمشيط منطقة سقوط الصاروخ الحوثي، وذلك بالتعاون مع السلطة المحلية وقوات الأمن ومنظمات الطوارئ في المنطقة.

إعلان حوثي

من جانبهم، أعلن الحوثيون في اليمن، صباح اليوم السبت، مسؤوليتهم عن استهداف تل أبيب بصاروخ باليستي.

وقال العميد يحيى سريع المتحدث باسم الحوثيين إنه «انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني، وردا على المجازر الإسرائيلية في غزة، وفي إطار الرد على العدوان الإسرائيلي على اليمن، استهدفت القوة الصاروخية هدفا عسكريا للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة».

وأضاف في بيان مصور أن الاستهداف جرى بواسطة «صاروخ باليستي فرط صوتي، من نوع فلسطين 2، حيث أصاب الصاروخ هدفه بدقة، ولم تنجح المنظومات الدفاعية والاعتراضية الإسرائيلية في التصدي له».

وأكد سريع في بيانه أن الحوثيين مستمرون في دعمهم وإسنادهم لغزة حتى وقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار عن قطاع غزة.

وجاء هذا الاستهداف اليمني لتل أبيب بعد يومين من قصف إسرائيل لصنعاء.

فشل إسرائيلي

قال الجيش الإسرائيلي إن الدفاعات الجوية فشلت في اعتراض الصاروخ الحوثي، مضيفا أنه يجري التحقيق في الواقعة فيما أظهرت مقاطع مصورة سقوط الصاروخ في منطقة حيوية في تل أبيب.

من جهتها، أفادت هيئة الإسعاف الإسرائيلية بوصول بلاغات عن إصابة مباشرة في أحد المباني في تل أبيب، وقال الجيش الإسرائيلي إنه جرى تفعيل صفارات الإنذار عقب رصد صاروخ أطلق من اليمن..

ومنذ بداية الحرب، أطلق الحوثيون من اليمن نحو 200 صاروخ على إسرائيل ونحو 170 طائرة دون طيار.