حض الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، اليوم الأربعاء، الحكومة على بذل قصارى جهدها للتوصل إلى اتفاق يتيح الإفراج عن المحتجزين في قطاع غزة.
وقال هرتسوغ، الذي يعد منصبه رمزيا إلى حد كبير، في بيان: «أدعو قيادتنا إلى العمل بكل قوتها وبكل الوسائل المتاحة لنا للتوصل إلى اتفاق».
وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، فقد أضاف هرتسوغ أن «المحتجزين في خطر واضح وفوري على حياتهم، وأنا أدعو قيادتنا إلى التحرك بكل قوتهم والتوصل إلى اتفاق، هذا واجبكم، وهذه مسؤوليتكم، لديكم دعمي الكامل».
بعد مرور 446 يوما على مذبحة 7 أكتوبر، دعا الرئيس يتسحاق هرتسوغ، مساء اليوم الأربعاء، الحكومة إلى إنهاء ملحمة المختطفين المائة الذين تحتجزهم حماس، والإفراج السريع عنهم. وقال هرتسوغ في حفل إضاءة الشمعة الأولى لعيد الحانوكا مع جنود الجيش الإسرائيلي المعاقين في بيت هالوشيم في تل أبيب: «إن صوت دماء إخوتنا وأخواتنا يصرخ إلينا من الأرض».
مشاورات بشأن المحتجزين
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال إن فريق تفاوض إسرائيليا عاد إلى إسرائيل، مساء أمس الثلاثاء، من قطر، بعد إجراء «مشاورات داخلية» بشأن صفقة المحتجزين، وبعد محادثات مهمة على مدى أسبوع عن غزة.
وأضاف: «يعود فريق التفاوض الذي يضم مسؤولين كبار من الموساد والشاباك والجيش الإسرائيلي إلى إسرائيل من قطر بعد أسبوع مهم من المفاوضات».
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن حركة حماس ترفض تسليم إسرائيل القائمة الكاملة بأسماء المحتجزين الأحياء.
وأضافت الصحيفة العبرية أن معظم مركبات الصفقة تحظى باتفاق الأطراف حولها والمحادثات اليومية رسمت حالة تفاؤل، لكن في هذه المرحلة لا يمكن معرفة إذا ما ستكون هناك صفقة فعلًا في النهاية.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، يوم الإثنين، أن هناك بعض التقدم بشأن مفاوضات صفقة تبادل المحتجزين لدى حماس.
وأضاف نتنياهو في كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي: «أقول بحذر إن هناك تقدما معينا بشأن صفقة التبادل، لكن لن أكشف عن البنود والتفاصيل الجديدة».
وأشار نتنياهو إلى أن «مهمة إعادة المحتجزين في غزة على رأس اهتماماتنا، ويجري اتخاذ إجراءات مهمة بشأنها، لكن لا يوجد وقت معين من أجل إتمام الصفقة».
وأفادت مصادر خاصة لقناة «الغد»، يوم السبت الماضي، بأن لقاءً يجمع قادة من حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بالإضافة إلى تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح والمبادرة الوطنية، قد انطلق في العاصمة المصرية القاهرة.
وأضافت المصادر أن اللقاء ناقش مجريات الحرب في غزة والمستجدات المتعلقة بمفاوضات وقف إطلاق النار وصفقة تبادل المحتجزين.
وأشار المشاركون إلى أن إمكانية الوصول إلى اتفاق باتت أقرب من أي وقت مضى في حال توقف الطرف الآخر عن فرض اشتراطات جديدة.