جورج فلويد جديد.. مقتل سجين أسود ضربًا حتى الموت يثير الغضب في أميركا

 

أثارت مقاطع فيديو «صادمة» لضباط يعتدون بقسوة على سجين أسود في ولاية نيويورك، ما أثار حالة من الغضب في الولايات المتحدة وسط دعوات لتنظيم احتجاجات وأعاد التذكير بالعنصرية ضد الأميركيين من أصول أفريقية.

وأظهرت مقاطع الفيديو التي يتم تداولها على نطاق واسع، السجين روبرت بروكس (43 عاماً) وهو يتعرض للضرب واللكم الخنق قبل وفاته داخل سجن مارسي الإصلاحي في نيويورك.

وتظهر المشاهد، التي التقطتها كاميرات مثبتة على جسد الضباط، وجه السجين ملطخاً بالدم وهم متسلق على سرير طبي ومحاطاً بـ6 رجال على الأقل يتناوبون على ضربه بكل عنف.

ضغط على الرقبة

وبينما كان السجين جالساً ويديه مكبلتين خلف ظهره ومصاباً بشكل واضح، وضع أحد العناصر قفازاً وأمسكه من ياقته بمساعدة أحد زملائه لتثبيته على حائط.

وأفاد إعلام محلي بأن نتائج التشريح الأولي للجثة تظهر أن وفاة بروكس كانت نتيجة «اختناق بسبب الضغط على الرقبة».

ووقع الحادث في 9 ديسمبر/ كانون الأول في السجن الذي يقع شمال ولاية نيويورك، قبل أن يتوفى بروكس في اليوم التالي.

وكان السجين يمضي عقوبة بالسجن لمدة 12 عاماً بتهمة ارتكاب اعتداء من الدرجة الأولى بحسب موقع «أكسيوس».

جورج فلويد جديد

الاعتداء المميت أعاد إلى الأذهان حادث جورج فلويد وهو أميركي من أصل أفريقي أيضًا، قُتل على يد الشرطة قبل أكثر من أربع سنوات، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأثار حالة من اليقظة الوطنية بشأن الظلم العنصري في البلاد.

وقد أصبح فلويد، الرجل الأسود البالغ من العمر 46 عاما والذي توفي مكبل اليدين بعدما جثم شرطي أبيض على رقبته في أحد شوارع منيابوليس، وجهاً لحركة وطنية ضد وحشية الشرطة وتحيزها في نظام العدالة الجنائية الأمريكي.

احتجاجات مرتقبة

ويأتي مقتل بروكس ليثير ظروفًا مماثلة وسط دعوات لتنظيم احتجاجات مرتقبة في الولاية، بحسب «أكسيوس».

ودعت منظمات الدفاع عن الحقوق المدنية للتظاهر في جميع أنحاء نيويورك احتجاجًا على مقتل بروكس.
وقال نشطاء إن مقتل الرجل الأسود جزء من ثقافة عنف أكبر داخل إدارة السجون في نيويورك.

ومن جانبها، من جانبها، قالت الحاكمة الديمقراطية لولاية نيويورك كاثي هوتشول، إنها أمرت بفتح تحقيق وفصل 14 موظفاً في السجن متورطين في أعمال العنف التي جرت داخل السجن الإصلاحي.

وأضافت: «لن نتسامح مع من يتجاوزون الحدود ويخالفون القانون ويتورطون في أعمال عنف غير ضرورية أو انتهاكات مستهدفة.. أنا ملتزمة بمحاسبة جميع المتورطين بشكل كامل».