قالت وزارة الأوقاف والشؤن الدينية الفلسطينية، اليوم الأربعاء، إن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا 22 اقتحاما للمسجد الأقصى المبارك، بالإضافة إلى منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي لعشرات المرات، خلال شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي فقط.
وأوضحت الوزارة في تقريرها الشهري أن قوات الاحتلال والمستوطنين صعدوا من اعتداءاتهم على المسجد الأقصى التي شملت أيضًا «اقتحامات ذات صبغة رسمية»، وكان آخرها بقيادة وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، في أول أيام عيد الأنوار اليهودي «الحانوكاه» بحراسة قوات الاحتلال المشدّدة، وهو الاقتحام السابع له منذ تولّيه منصبه.
اقتحام بن غفير
وكان بن غفير قد اقتحم باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من عناصر شرطة الاحتلال، في 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
ونشرت إسرائيل وحدة خاصة في باحات الأقصى لمنع المصلين من الدخول، تزامنًا مع اقتحام بن غفير، وشددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط البلدة القديمة من القدس.
وفيما يتعلق بالحرم الإبراهيمي الشّريف، قالت وزارة الأوقاف الفلسطينية إنَّ الاحتلال منع رفْع الأذان 48 وقتًا.
وأوضحت أن هذه الاعتداءات تمثلت في «تواجد جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين على سطح الحرم الإبراهيمي وأخذ بعض القياسات لمساحة الحرم وسماع صوت أعمال صيانة على سطح الحرم»، مما يشكل انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية