قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، اليوم السبت، إن جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي دمرت برميلًا أزرق يمثّل خط الانسحاب بين لبنان وإسرائيل في منطقة اللبونة جنوبي لبنان.
كما أكدت اليونيفيل أن الجيش الإسرائيلي دمر أيضا برج مراقبة تابع للقوات المسلحة اللبنانية.
تدمير متعمد
وأوضحت القوة التابعة للأمم المتحدة أن «التدمير المتعمد والمباشر من جانب الجيش الإسرائيلي لممتلكات اليونيفيل والبنية الأساسية التي يمكن التعرّف عليها بوضوح والتي تخصّ القوات المسلحة اللبنانية يشكل انتهاكا صارخا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 والقانون الدولي».
ودعت اليونيفيل جميع الأطراف إلى تجنّب أي أعمال، بما في ذلك تدمير الممتلكات والبنية الأساسية المدنية، والتي من شأنها أن تعرّض وقف الأعمال العدائية للخطر.
وتواصل اللجنة الدولية للصليب الأحمر جهودها الإنسانية لضمان استقرار الوضع الأمني، حيث أكدت أن الاحتياجات الإنسانية هائلة، مشيرة إلى أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار.
وفي وقت تهدد فيه إسرائيل بتوسيع عملياتها العسكرية بعد انتهاء مهلة الـ60 يومًا من اتفاق وقف إطلاق النار، تحاول اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومؤسسات دولية أخرى الضغط للتخفيف من معاناة المدنيين وضمان عودتهم الآمنة إلى ديارهم.
تحذير حزب الله
وفي وقت سابق اليوم السبت، أعلن الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، السبت، أن حزبه مستعد للرد على «خروقات» إسرائيل لوقف إطلاق النار، بعد أكثر من شهر على سريان الاتفاق الذي ينص على انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان في غضون 60 يوما.
وقال قاسم، في كلمة «قلنا بأننا نعطي فرصة لمنع الخروقات الإسرائيلية وتطبيق الاتفاق وأننا سنصبر، لكن لا يعني هذا أننا سنصبر لمدة ستين يومًا».
وكانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) قد دعت الشهر الماضي، إلى انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في الوقت المحدد، مشيرة إلى ما وصفته بانتهاكات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل قرار وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ فجر 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بينما تخرق إسرائيل الاتفاق منذ سريانه بشكل يومي.
وبموجب الاتفاق سوف ينسحب الجيش الإسرائيلي بعد مرور 60 يوما من سريانه. وينتشر الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان بعد غزوه للمنطقة في أول أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي لاستهداف مواقع حزب الله.