المرصد السوري: وثائق جديدة تؤكد مقتل 700 معتقل نتيجة التعذيب في سجون الأسد

 

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، بمقتل 700 معتقل في سجون نظام الرئيس السابق بشار الأسد، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن ارتكاب هذه الجرائم.

وقال المرصد في بيان «حصل المرصد السوري اليوم على وثائق جديدة تثبت استشهاد 700 معتقل في سجون النظام السابق نتيجة التعذيب والإهمال الطبي».

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أطاحت فصائل المعارضة المسلحة بقيادة هيئة تحرير الشام، بنظام الأسد بعد هجوم مباغت استمر 12 يومًا فقط، قبل أن تفتح أبواب السجون لتطلق سراح الآلاف من المعتقلين، وتتكشف خلف قضبانها فظائع وجرائم لا توصف، خاصة سجن صيدنايا الواقع شمال دمشق.

محاسبة المسؤولين

أوضح المرصد أن أعداد الضحايا التي توثق يوميا من خلال الوثائق التي عثر عليها في السجون والمعتقلات الموزعة في المحافظات السورية، تكشف عن «الفظائع التي ارتكبها النظام السابق بحق المعتقلين والتغييب القسري، فضلا عن عدم تسليم جثامينهم إلى ذويهم خلال السنوات الماضية، ما يفرض ضرورة محاسبة المسؤولين عنها كواجب إنساني وأخلاقي».

كما أشار إلى أن عدد المدنيين الذي قتلوا في سجون النظام السابق منذ اندلاع الحرب الأهلية في 2011، ارتفع إلى «أكثر من 66475 مدنيا»، ممن وثقهم «المرصد السوري».

وطالب المرصد المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لمساعدة فرق الإنقاذ في البحث عن «مقابر جماعية ومعتقلات سرية، والمساهمة في تحديد مصير المختفين قسريا والمغيبين».

مقابر جماعية جديدة

في بيان منفصل، أعلن المرصد اليوم الأحد، العثور على 4 مقابر جماعية في محافظة درعا جنوبي سوريا خلال 13 يوما، تضم رفات 163 جثة بينهم نساء وأطفال.

ومنذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، بدأت السلطات الجديدة والسكان في تحديد مواقع التي من المحتمل أن تضم مقابر جماعية خاصة حول العاصمة دمشق.

ويمثل مصير عشرات آلاف المفقودين والمعتقلين في سوريا والمقابر الجماعية التي يُعتقد أن النظام السوري أقدم على دفن معتقلين فيها ماتوا تحت التعذيب، أحد أبرز وجوه المأساة السورية بعد أكثر من 13 عاما من نزاع مدمر تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، بحسب فرانس برس.