مباحثات أميركية إيرانية بضيافة عُمان في جنيف الأسبوع المقبل

أعلنت السلطات السويسرية، اليوم السبت، أن جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد في مدينة جنيف الأسبوع المقبل، على أن تكون بضيافة سلطنة عُمان التي سبق أن استضافت الجولة الأولى في مسقط هذا الشهر.

وأفاد متحدث باسم وزارة الخارجية وكالة فرانس برس بأن «سويسرا مستعدة في أي وقت لبذل المساعي من أجل تسهيل الحوار بين الولايات المتحدة وإيران».

وأضاف «عُمان ستستضيف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف الأسبوع المقبل»، من دون أن يحدد موعدا، مع تأكيده أن «سويسرا ترحب وتدعم هذه المحادثات».

مفاوضات جنيف

وقال موقع أكسيوس الأميركي، اليوم السبت، إنه من المتوقع أن تعقد الولايات المتحدة وإيران جولة ثانية من المحادثات النووية في جنيف يوم الثلاثاء المقبل، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يمنع نشوب حرب، وفقًا لمسؤول أميركي وثلاثة مصادر مطلعة.

وفي حين صرّح الرئيس ترمب بأنه يفضل الحل الدبلوماسي ويرغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، فقد أمر أيضًا بتعزيز عسكري ضخم في الخليج، بما في ذلك إرسال مجموعة حاملات طائرات ضاربة ثانية.

وقال ترمب «إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو سنضطر إلى اتخاذ إجراءات صارمة للغاية كما فعلنا في المرة السابقة».

وأفادت المصادر أن الوفد الأميركي المشارك في المحادثات سيضم كبير مستشاري ترمب، جاريد كوشنر، ومبعوث البيت الأبيض، ستيف ويتكوف.

ومساء أمس الجمعة، صرّح ترمب للصحفيين بأن أي اتفاق مع إيران يجب أن يتضمن منع تخصيب اليورانيوم في البلاد منعاً باتاً.

وأضاف أن الإيرانيين، رغم رغبتهم في إجراء محادثات، لم يُبدوا بعدُ استعدادهم لاتخاذ أي إجراء بشأن برنامجهم النووي.

وحذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في وقت سابق من يوم السبت من أنه على الرغم من أن ترمب يفضل التوصل إلى اتفاق مع طهران، إلا أن «ذلك أمر بالغ الصعوبة».

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأحد إن برنامج طهران الصاروخي لم يكن أبدا جزءا من جدول أعمال المحادثات.