قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأحد إنه تحدث مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ودعا طهران إلى وقف الهجمات على دول أخرى في المنطقة وإنهاء إغلاق مضيق هرمز.
وفي منشور على منصة إكس، كرر ماكرون موقف فرنسا بأن الحل الدبلوماسي ضروري لإنهاء الصراع.
وتحدّث الرئيس الفرنسي هاتفيا اليوم الأحد إلى كل من نظيريه الأميركي دونالد ترمب والإيراني مسعود بزشكيان، عشية توجّهه إلى قبرص في ظل الحرب في الشرق الأوسط.
وقال الرئيس الفرنسي، وهو أول مسؤول غربي يتحدث إلى بزشكيان منذ اندلاع الحرب، في منشور على منصة إكس "شدّدت على ضرورة أن توقف إيران فورا ضرباتها ضد دول المنطقة".
ولفت إلى أنه "يتعين على إيران أيضا ضمان حرية الملاحة عبر وضع حد لإغلاقها مضيق هرمز".
ولم يكشف ماكرون أي تفاصيل على صلة بالمحادثة مع ترمب.
البرنامج النووي والبالستي
وأعرب الرئيس الفرنسي لنظيره الإيراني مجددا عن "قلقه البالغ إزاء تطوير إيران لبرنامجيها النووي والبالستي وإزاء مجمل أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة"، مشيرا إلى أن "الأزمة الحالية نجمت عن ذلك".
وشدّد ماكرون على وجوب "ضمان سلامة سيسيل كولر وجاك باريس المتواجدَين حاليا في حرم السفارة الفرنسية، وعودتهما إلى فرنسا"، واصفا ذلك بأنه "أولوية مطلقة".
وبعد احتجاز استمر أكثر من ثلاث سنوات، حُكم على الفرنسيَّين في تشرين الأول/أكتوبر بالسجن 20 و17 عاما على التوالي بتهمة التجسس لحساب إسرائيل، ثم أفرج عنهما في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر لكنهما وضعا قيد الإقامة الجبرية في السفارة مع منعهما من مغادرة الأراضي الإيرانية.
