قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، لجنود أميركيين إن نهج إيران في المفاوضات النووية «صعب»، مشيرا إلى أن إثارة الخوف في طهران قد تكون ضرورية لحلّ المواجهة سلميا.
وذكر ترمب خلال وجوده في قاعدة فورت براغ بولاية نورث كارولاينا أمام مجموعة من الجنود «من الصعب التوصل إلى اتفاق معهم (إيران)... أحيانا لا بد من إثارة الخوف. فهذا هو الشيء الوحيد الذي سيحسم الوضع».
تلويح بتغيير النظام
كما لم يستبعد الرئيس الأميركي فكرة تغيير النظام في إيران، إذ قال لصحفيين «يبدو أن ذلك سيكون أفضل شيء يمكن أن يحدث».
جاء ذلك في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن محادثاتها مع طهران تزامنا مع تكثيف وجودها العسكري في المنطقة.
حاملة طائرات
جاءت هذه التصريحات بعد أن أعلن مسؤولون أميركيون إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط.
وأشار ترمب أيضا في تصريحاته إلى قصف الولايات المتحدة لمواقع إيران النووية في يونيو /حزيران الماضي.
وقال ترمب في وقت سابق إنه يجري إرسال حاملة الطائرات الأكبر في العالم لكي تكون «جاهزة» إذا فشلت المفاوضات مع إيران.
وتوسطت عُمان في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن هذه المحادثات سمحت لطهران بقياس جدية واشنطن وأظهرت قدرا كافيا من التوافق لاستمرار المسار الدبلوماسي.
ولم يُعلن بعد عن موعد ومكان الجولة المقبلة من المحادثات.
نيكولاس مادورو
وسافر ترمب إلى فورت براغ للقاء القوات الخاصة التي شاركت في العملية الجريئة التي نفذت في الثالث من يناير/ كانون الثاني للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وينفي مادورو، الذي يواجه تهما تتعلق بالإرهاب وتهريب المخدرات في محكمة أميركية، ارتكاب أي مخالفات ويصر على أنه الزعيم الشرعي لفنزويلا.
وفي الأسابيع التي تلت القبض على الزعيم الفنزويلي، عمل ترمب مع خليفة مادورو المؤقتة ديلسي رودريغيز وسعى إلى السيطرة على صناعة النفط في البلاد.
وتضم فورت براغ حوالي 50 ألف جندي في الخدمة، وتقع في واحدة من الولايات التي تحتدم فيها المنافسة في البلاد.
وخلال الزيارة، خالف ترمب الأعراف الرئاسية وألقى خطابا سياسيا صريحا أمام الجنود، وانتقد خصومه السياسيين وحذر من أن الديمقراطيين سيقوضون الجيش إذا فازوا بالسيطرة على الكونغرس في الانتخابات.
وانخفضت معدلات تأييد ترمب منذ تنصيبه في يناير/ كانون الثاني 2025، إذ يشعر الناخبون بالقلق بشكل أساسي من ارتفاع تكاليف المعيشة.
