قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد تعازيه إلى عائلات قتلى الضربات الإيرانية، مؤكدا أن بلاده تمر بـ"أيام قاسية".
وقال نتنياهو في تصريح مصور: "هذه أيام قاسية.. بالأمس هنا في تل أبيب، والآن في بيت شيمش، فقدنا أشخاصا أعزاء، قلبي مع العائلات، وبالنيابة عن جميع مواطني إسرائيل، أتمنى الشفاء التام للمصابين".
وتعهد نتنياهو بتكثيف الضربات الجوية على طهران في الأيام المقبلة، مؤكدا حشد "كامل القوات" العسكرية في الحملة ضد إيران.
وقال نتنياهو: "أصدرت تعليمات لاستمرار الحملة ... قواتنا تضرب الآن قلب طهران بقوة شديدة، وهذا سيتصاعد في الأيام المقبلة".
وأضاف: "نحن منخرطون في حملة يقوم فيها الجيش الإسرائيلي بحشد قوته الكاملة كما لم يحدث من قبل، لضمان وجودنا ومستقبلنا".
بيت شيمش
لقى 9 إسرائيليين مصرعهم وأصيب أكثر من 30 آخرين جراء إصابة مباشرة بصاروخ إيراني بالقرب من كنيس في مدينة بيت شيمش.
وتم استدعاء قوات كبيرة من قيادة الجبهة الداخلية إلى المكان، حيث تعمل على انتشال المصابين من تحت الأنقاض، طبقا لما نشرتخ صحيفة يديعوت أحرونوت.
وجاءت الإصابة خلال رشقة صاروخية إيرانية تخللتها صفارات إنذار متواصلة.
وتُعد هذه الإصابة الأخطر منذ بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران والقصف الصاروخي الإيراني على الأهداف الإسرائيلية. وقالت بلدية المدينة إن طواقم الأمن والبلدية موجودة في الميدان وتعالج الحدث، ودعت السكان إلى تجنب الوصول إلى المكان، مضيفة: «نبذل كل ما في وسعنا لمساعدة المصابين والسكان في منطقة الإصابة».
وجاءت الإصابة خلال واحدة من أثقل الرشقات الصاروخية منذ بداية الحرب، سبقتها صفارات إنذار متواصلة من الحدود الشمالية حتى جنوب بئر السبع، واستمرت لأكثر من ربع ساعة. وفي الرشقة نفسها أُصيب رجل في إحدى البلدات الزراعية، كما تضرر سقف مدرسة في المنطقة الوسطى.
وفي سياق متصل، أفاد مراسل الغد بدوي صفارات الإنذار في أكثر من 300 موقع إسرائيلي.
ولفت إلى سماع دوي انفجار عنيف في تل أبيب وسط إسرائيل، وأعلن الإسعاف الإسرائيلي سقوط صاروخ في تل أبيب.
ودوّت عشرة انفجارات في المدينة الساحلية جراء اعتراض أنظمة الدفاع الجوي للصواريخ الإيرانية.
