حماس: هجوم المستوطنين على قريوت جريمة منظمة

أكد القيادي في حركة حماس، عبد الرحمن شديد، أن الهجوم الذي نفذته مجموعات من المستوطنين على قرية قريوت جنوب نابلس، وما رافقه من إطلاق نار مباشر وحرق مركبات، مما أدى إلى استشهاد مواطنين إضافة إلى عدد من الإصابات، «يمثل جريمة منظمة تجري تحت حماية قوات الاحتلال». وأضاف أن الهجوم «يعكس تصعيدًا خطيرًا في سياسة إطلاق يد المستوطنين للاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني». وأشار شديد إلى أن هذه الهجمات تأتي ضمن «سلسلة اعتداءات ممنهجة تستهدف القرى والبلدات في الضفة الغربية»، بالتوازي مع اقتحامات يومية ينفذها الجيش الإسرائيلي، معتبرًا أنها تندرج في إطار «سياسة العقاب الجماعي والترهيب». وحذر من «خطورة هذا التصعيد ومن استمرار تغول المستوطنين تحت غطاء رسمي»، معتبرا أن هذه الاعتداءات «تشكل إرهابًا منظمًا بحق المواطنين وممتلكاتهم، بغرض فرض الضم والتهجير بالقوة». ودعا شديد أبناء الشعب الفلسطيني وقواه في القرى والبلدات المستهدفة إلى «تعزيز لجان الحماية الشعبية وتوحيد الصفوف للتصدي لاعتداءات المستوطنين، وعدم ترك أي منطقة فريسة لهجماتهم المنظمة». ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن هذه التصريحات حتى وقت نشر هذا الخبر.