ذكر التلفزيون المركزي الصيني أن البلاد أطلقت، اليوم الجمعة، ثلاثة صناديق لرأس المال الاستثماري للاستثمار في مجالات «التقنيات المادية».
ووفقًا للتقرير، فقد تم الانتهاء من خطط المساهمة في رأس مال الصناديق، التي تبلغ قيمة كل منها أكثر من 50 مليار يوان (7.14 مليار دولار).
وقال أحد المسؤولين، اليوم الجمعة، إن الصناديق ستستثمر في المقام الأول في الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة، وينبغي أن تكون قيمة الأهداف أقل من 500 مليون يوان، مضيفًا أنه لن يزيد أي استثمار منفرد على 50 مليون يوان.
وتستهدف الصناديق الشركات التي تركز على الدوائر المتكاملة، والتكنولوجيا الكمية، والطب الحيوي، وواجهات الدماغ والحاسوب، والفضاء، وغيرها من التقنيات المادية الرئيسية. وتشمل التقنيات «غير المادية» خدمات الإنترنت.
تستهدف الصناديق شركات التكنولوجيا. وفي أغسطس/آب الماضي، أظهر تحديث جديد من «بنك أوف أميركا» أن مديري الصناديق الاستثمارية النشطة أعادوا توجيه استثماراتهم نحو أسهم التكنولوجيا والصناعة خلال العام الحالي، في حين قلّصوا بشكل ملحوظ تعرضهم لقطاع الرعاية الصحية.
وأوضح البنك في مذكرة للعملاء أن الصناديق الاستثمارية طويلة الأجل زادت من انكشافها على قطاع التكنولوجيا خلال الربع الثاني، بعد أن سجلت مستوى قياسيًا من التخفيض في الربع الأول.
رفع صندوق النقد الدولي، الشهر الجاري، توقعاته للنمو في الصين لعام 2025 إلى 5% من 4.8%، لكنه حذر من أن الضعف في قطاع العقارات، ومديونية الحكومات المحلية، وتراجع الطلب المحلي ستواصل اختبار صانعي السياسات. كما توقع أن ينمو الاقتصاد الصيني 4.5% في عام 2026، مقارنة بتقدير سابق بلغ 4.2%.
وحث صندوق النقد الدولي الصين على تسريع وتيرة الإصلاح الهيكلي، في وقت تتزايد فيه الضغوط العالمية على ثاني أكبر اقتصاد في العالم للتحول إلى نموذج نمو يقوده الاستهلاك، وكبح الاعتماد على الاستثمار والصادرات المدفوعة بالديون.
