بعد «الأسد الصاعد».. هل باتت الحرب الجديدة ضد إيران على الأبواب؟

يبدو أن جولة ثانية من المعارك العابرة للحدود بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران باتت على الأبواب لننتقل من معركة الأسد الصاعد إلى الضربة الحديدية.

فبحسب تقارير إسرائيلية فقد وافق نتنياهو على خطة لضرب إيران بعد اجتماع أمني مطول دام لأكثر من 5 ساعات.

في المقابل نفذ «الحرس الثوري» مناورات صاروخية ودفاعية في عدة مناطق، من بينها طهران وشيراز، في رسائل تصعيد متبادلة.

بالتوازي، أعلنت وسائل إعلام عبرية دخول الجيش الإسرائيلي حالة تأهب قصوى تحسبًا لأي رد إيراني محتمل

من جهته توعد الرئيس الأميركي بتلقي إيران ضربة محتملة حال مواصلة ما سماه بقتل المتظاهرين

من جهته وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تصريحات ترمب بالمتهورة مؤكدا أن القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية.

حول هذا الملف تحدث لبرنامج مدار الغد كل من د. محمد هلسه، أستاذ الدراسات الإسرائيلية، ومن طهران د. حسين رويوران، أستاذ العلوم السياسية.

أربعة أسباب تكفي.. إسرائيل ترى الوقت مثاليا لضرب إيران

مواجهة المفاجآت.. صواريخ إيرانية سوف تدوي في الصدام المرتقب ضد إسرائيل فما قدراتها؟| #مدار_الغد

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المجلس الوزاري الأمني المصغر «الكابينت» سيجتمع يوم الخميس المُقبِل لبحث التطورات في جبهات غزة ولبنان وإيران.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن هناك ضوءًا أخضر أميركيًّا لإسرائيل لتنفيذ أمور مُعينة في غزة.

أما القناة 13 فقالت إن إسرائيل تدرس إن كان بإمكانها تنفيذ عملية ضد النظام الإيراني، على غرار عملية الولايات المتحدة في فنزويلا التي أطاحت بالرئيس نيكولاس مادورو.

وأشارت القناة 13 إلى أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية معنيَّة بتصعيد النشاط العسكري ضد حزب الله في لبنان.

تحقيقات موسعة في حرب غزة ولبنان

والإثنين الماضي، ذكر تقرير إسرائيلي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، أن الجيش الإسرائيلي شرع في التحضير لتحقيقات موسعة في المناورات البرية التي نفذها خلال الحرب في قطاع غزة ولبنان، عقب الانتهاء من تحقيقات هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وبحسب التقرير، تشمل التحقيقات مراحل القتال كافة، من الدخول الأول إلى مدينة غزة، مرورًا بمعارك خان يونس والسيطرة على رفح، وصولًا إلى عمليتي «مركبات جدعون»، إحداهما نُفذت والأخرى أُوقفت عقب اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس.

وأضاف التقرير أن رئيس الأركان إيال زامير سيعقد مؤتمرًا عسكريًّا رفيع المستوى لإطلاق التحقيقات، التي ستتناول أيضًا القتال البري في جنوب لبنان، والعمليات العسكرية في الضفة الغربية، إضافة إلى السيطرة على مخيمات لاجئين قرب طولكرم وجنين.

وأوضح التقرير أن التحقيقات ستركز على إخفاقات استراتيجية واستخباراتية، بينها عدم وجود خطط مسبقة للسيطرة الكاملة على قطاع غزة، وتأثير ملف الأسرى على العمليات العسكرية، وإطالة أمد المعارك، إضافة إلى الفشل في كشف شبكة الأنفاق التابعة لحماس.

ومن المتوقع، وفق الخطة، عرض نتائج التحقيقات على الجمهور وعائلات القتلى بحلول نهاية عام 2026، ما لم تشهد المنطقة جولة قتال جديدة.