مقتل شخص وإصابة آخر في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأربعاء، مقتل شخص وإصابة آخر في غارة إسرائيلية على بلدة جويا بقضاء صور.

وقال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، إن «غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة جويا بقضاء صور أدت إلى استشهاد مواطن وإصابة آخر بجروح».

من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو استهدف أحد عناصر حزب الله في جنوب لبنان.

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على موقع إكس: «استهدف الجيش قبل قليل عنصرًا من حزب الله في منطقة جويا بجنوب لبنان».

 

وأمس الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف عنصرين كانا يعملان على إعادة ترميم بنى تحتية عسكرية لحزب الله.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن الجيش هاجم منطقة خربة سلم، بجنوب لبنان، واستهدف عنصرين من حزب الله، زاعمًا أنهما «كانا يعملان على محاولات لإعادة إعمار بنى تحتية عسكرية لحزب الله، وكان أحدهما عنصرًا هندسيًّا في المجمع، وقاد جهود إعادة إعمار حزب الله».

 

من جهة أخرى، انتهى في الناقورة اجتماع لجنة مراقبة اتفاق وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان «الميكانيزم»؛ الذي اقتصر على الأعضاء العسكريين مع غياب الأعضاء المدنيين، دون توضيح الأسباب التي دفعت إلى هذا الإجراء.

وجرى خلال الاجتماع مناقشة ما أنجزه الجيش اللبناني في تنفيذ خطة حصر السلاح جنوب نهر الليطاني، والخطوات المتوقعة بشأن الأمر ذاته في شمال الليطاني.

وكان لبنان قد جدد مطالبته بانسحاب القوات الإسرائيلية من النقاط التي لا تزال تحتلها، ووقف الاعتداءات المتكررة، والإفراج عن الأسرى، باعتبارها عناصر أساسية لضمان تثبيت وقف الأعمال العدائية واستقرار الوضع في الجنوب.

من جانبه أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون ترحيب بلاده بأي دولة ترغب في الإبقاء على قواتها في الجنوب بعد انسحاب قوات يونيفيل مع نهاية عام 2027.

جاء ذلك خلال لقاء عون ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات السلام، جين بيير لاكروا.

كما استقبل وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيار لاكروا، والوفد المرافق له.

وبحث الجانبان اليوم التالي لانتهاء ولاية قوات يونيفيل في جنوب لبنان.

وأكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة أن الزيارة تهدف إلى الاطلاع على رؤية لبنان وتصوراته لما بعد رحيل قوات يونيفيل، وضمان تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701، وشدَّد على أهمية التوصل إلى صيغة واضحة خلال الأشهر القليلة المقبلة.

من جهته أثنى الوزير رجي على الدور الذي قامت به قوات يونيفيل والتضحيات التي قدمها عناصرها في لبنان.