مهرجان نواكشوط للشعر العربي 11: شكر مستحق .. ومزيد من الفن والإبداع ــ الجديد نيوز

أسدل السّتار مساء أمس في العاصمة نواكشوط، على فعّاليّات "مهرجان نواكشوط للشعر العربيّ " في دورته الحادية عشرة  المنظّم من طرف  بيت الشّعر برعاية سامية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وبإشراف من دائرة الثّقافة بالشّارقة وتنسيق مع وزارة الثّقافة والفنون والاتّصال والعلاقات مع البرلمان.

التقرير التالي يعرض لوقائع أيام المهرجان .

 

استمرت فعاليات المهرجان على مدى ثلاثة أيام عرفت مشاركة شعراء من موريتانيا ومالي والسنغال وغامبيا.

وشهد عرض فيلم وثائقي عن إنجازات بيت الشعر بنواكشوط خلال مسيرة عقد من إنشائه، ونظم المهرجان أصبوحة شعرية بهية وأماسي للالقاء الشعري، كما شهد حفل  الاختتام أمس تنظيم أمسيّة شعريّة أنعشتها كوكبة من الشّعراء هم: أحمد بولمساك، وأعمر عبدي،و أبو بكر انجاي، وعلال عالي أبي بكر، فيما قدّم الأمسية الإعلاميّ الحسن اسويدي.

شكر مستحق لصاحب المكرمات 


ألقى مدير بيت الشعر نواكشوط البروفيسور عبد الله السيد  في ختام المهرجان كلمة تقدم فيها بجزيل الشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي بفضل مكرماته المتتالية خدمة للشعر واللغة العربية ومجالات المعرفة والفنون المختلفة، وجد المبدعون متنفسا للتفكير ، ومنبرا للتعبير، يبثون من خلاله رؤاهم الفكرية التي تسمو بالعقل والقيم، وينشرون رسائلهم الفنية المتشحة بالجمال والمحبة. 

كما قدم باقات الشكر إلى الجهود التي ساهمت في إنجاح النسخة الحادية عشرة من مهرجان نواكشوط للشعر العربي خاصة الشعراء والدكاترة والطلبة الجامعيين والإعلاميين وجمهور الشعر في نواكشوط الذي واكب فعاليات المهرجان بكل حفاوة. 

إلقاءات شعرية.. مسك الختام 


 بدأت الإلقاءات الشعرية في حفل الاختتام  مع الشاعر أحمد بولمساك وهو إعلامي بالإذاعة الوطنية وشاعر من جيل الثمانينيات، صدر له عملان شعريان هما : السر والحداء، وتوجه مسيرته الشعرية الحافلة بالعديد من الجوائز والتكريمات، وقد تجلت إبداعاته الشعرية في قصيدة (التجلي) الذي اختارها للأمسية. 

اعتلى منصة البوح بعده الشاعر أعمر ولد عبدي  مستشار تربوي وحاصل على "جائزة الإبداع" صدر له ديوان شعري يحمل عنوان "تزيف الحروف" 


بعده حمل مشعل القصيدة الشاعر القادم من غامبيا، باحث في التراث العربي أمين الثقافة بمعهد "بندن ماساني"  أبو بكر الحاج انجاي من جمهورية غامبيا،واختار للمناسبة قصيدتي : التيه والحنين.

وختمت الإلقاءات الشعرية مع الشاعر علال عالي أبي بكر، شاعر أحرز جائزة "القلم والقيم" المنظمة من طرف اتحاد الكتاب الموريتاني، واختار للمناسبة قصيدته "تراتيل الآمال" ليتلوها على الجمهور الحاضر. 

وكانت نقطة نهاية حفل الختام بحفل بتكريم لشعراء الأمسيّة مع التقاط صور جماعيّة تذكاريّة .

نقطة النهاية..

مهرجان الشعر العربي بنواكشوط موسم ثقافي كبير، ينتظره الشعراء ورواد الثقافة لعرض نفائس دررهم أمام جمهور متعطش للشعر والثقافة في بلد "المليون شاعر" حيث يعلو كعب الشعر على غيره من ألوان الثقافة الأخرى .