إسرائيل تبدأ الاستعداد لمواجهة سيناريو «الدولة الفلسطينية»

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحكومة تدرس سبل مواجهة الاعتراف بدولة فلسطين، وإمكانية مواجهة تصعيد محتمل في الضفة الغربية.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة، إن مجلس الوزراء المصغر (كابينت) بصدد إعداد رد من تل أبيب على الاعتراف بدولة فلسطين، بما في ذلك فرض «السيادة» في بعض مناطق الضفة الغربية.

وأضافت هيئة البث أن إسرائيل تستعد لتصعيد محتمل في الضفة الغربية في شهر سبتمبر/أيلول نتيجة الرد الإسرائيلي المرتقب على الاعتراف بدولة فلسطين.

من جانبه، قال موقع أكسيوس الإخباري الأميركي، نقلا عن مصادر إن إدارة ترمب تحاول ثني رئيس السلطة الفلسطينية عن إعلان الدولة الفلسطينية خلال خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف موقع أكسيوس أن الموضوع قد أثير خلال اجتماع لوزيري الخارجية الأميركي والإسرائيلي يوم الأربعاء في واشنطن، مشيرا إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي شجع نظيره الأميركي على منع تأشيرات الوفد الفلسطيني بالجمعية العامة.

وفي وقت سابق، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلغاء تأشيرات الدخول لعدد من مسؤولي منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل أيام من انطلاق أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأكدت الخارجية الأميركية أن الوزير ماركو روبيو رفض منح التأشيرات «استنادًا إلى القانون الأميركي»، مشيرا إلى أن الخطوة تهدف إلى محاسبة القيادة الفلسطينية على ما وصفه بعدم الامتثال لالتزاماتها، بما في ذلك التحريض على العنف ورفض التفاوض المباشر، بحسب زعم البيان.

الدعم الأميركي

وأعربت الرئاسة الفلسطينية، عن أسفها واستغرابها الشديدين للقرار الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية، والقاضي بعدم منح تأشيرات للوفد الفلسطيني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنعقد في سبتمبر/أيلول المقبل.

وأكدت الرئاسة أن هذا القرار يتعارض مع القانون الدولي و«اتفاقية المقر»، خاصة وأن دولة فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة.

وطالبت الإدارة الأميركية بإعادة النظر والتراجع عن قرارها، مؤكدة التزامها بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وجميع التزاماتها تجاه عملية السلام.

من جانبه، رحب وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر بالقرار الأميركي بوقف تأشيرات إلى مسؤوليين في منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.

وخلال تغريدة على إكس أكد غدعون ساعر أن القرار الأميركي يأتي كرد على ما وصفها بالحرب القضائية ضد إسرائيل والتحريض عليها، بحسب زعمه. وأوضح أن هذه الخطوة تعكس الدعم الأميركي.