الإمارات ترحب بتصريحات وزير الخارجية الأميركي حول السودان

رحّب وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، اليوم السبت، بتصريحات وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بشأن السودان، والتي أكد فيها أن الهدف العاجل يتمثل في وقف الأعمال العدائية مع دخول العام الجديد بما يتيح للمنظمات الإنسانية إيصال المساعدات إلى مختلف أنحاء البلاد.

‎وثمن الشيخ عبدالله بن زايد ما أشار إليه وزير الخارجية الأميركي بشأن أهمية دفع مسار التهدئة الإنسانية والتخفيف من المعاناة المتفاقمة التي يواجهها الشعب السوداني.

الوقف الفوري 

وأكد أن الوقف الفوري لإطلاق النار، وضمان وصول إنساني آمن ودون عوائق، يشكّلان أولوية قصوى لحماية المدنيين والاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، ويُمهّدان الطريق نحو مسار سياسي يفضي إلى انتقال مدني مستقل يحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والسلام.

‎كما أشار إلى «التزام دولة الإمارات الراسخ بالعمل مع المجموعة الرباعية بقيادة الولايات المتحدة، مؤكدا أن الوقف الفوري لإطلاق النار سيعزز الجهود القائمة للمجموعة في دعم تطلعات الشعب السوداني الكريم للتوصل إلى حل سياسي مدني مستدام يضع مصلحة الشعب السوداني فوق كل اعتبار».

كان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد قال أمس الجمعة إن هدف واشنطن الفوري بشأن السودان هو وقف الأعمال القتالية قبل العام الجديد بما يسمح للمنظمات الإنسانية بإيصال المساعدات.

والأربعاء الماضي، ناقش وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان خلال اتصال هاتفي الأوضاع في السودان.

وكان المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش، قد أكد يوم الثلاثاء على ضرورة وضع حد لأهوال الحرب الأهلية في السودان.

وقال قرقاش، عبر منصة إكس: «من الفاشر إلى ود مدني، يجب وضع حد لأهوال الحرب الأهلية في السودان».

وشدد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات على أن عمليات القتل العرقي جرائم شنيعة تستوجب المساءلة والعدالة.

وتصدر السودان مجددا قائمة مراقبة الأزمات الإنسانية العالمية الصادرة عن لجنة الإنقاذ الدولية، في ظل صراع مستمر أودى بحياة عشرات الآلاف.

واندلعت الحرب في أبريل/ نيسان 2023 نتيجة صراع على السلطة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، قبيل انتقال مخطط له إلى الحكم المدني، مما أدى إلى أكبر أزمة نزوح في العالم.

ونزح أكثر من 12 مليون شخص بالفعل جراء الحرب الدائرة في السودان، حيث يفتقر العاملون في المجال الإنساني إلى الموارد اللازمة لمساعدة الفارين، الذين تعرض الكثير منهم للسرقة وفقدان أقارب جراء العنف، فضلا عن حالات الاغتصاب.