أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم السبت، أن المنتدى الوزاري الروسي–الأفريقي يعد امتدادا للدور المصري المهم في تعميق العلاقات بين روسيا والدول الأفريقية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي جمع الوزير المصري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، على هامش المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية-الأفريقية.
وقال عبد العاطي إن انعقاد المؤتمر يأتي في ظل سياق دولي وإقليمي بالغ التعقيد، تتزايد فيه التحديات المرتبطة بالأمن والتنمية والاستقرار.
وأوضح عبد العاطي أن المؤتمر بعث برسالة واضحة تؤكد أهمية التمسك بالحوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، لافتا إلى أن الشراكة الروسية–الأفريقية تركز على دعم أولويات القارة وبناء قدراتها، كما شكل المؤتمر فرصة لتبادل الرؤى والدعوة إلى نظام دولي أكثر توازنا.
وأضاف أن الاجتماعات أتاحت استكشاف سبل تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والتصنيع والأمن الغذائي والمائي، إلى جانب نقل التكنولوجيا.
التبادل التجاري
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاتفاق على زيادة التبادل التجاري مع الدول الأفريقية، وتعزيز التعاون في المجالات الثقافية والأعمال، إلى جانب التنسيق في مواجهة العقوبات غير الشرعية التي تفرضها بعض الدول.
وأشار لافروف إلى الاتفاق على تعزيز التنسيق السياسي، بما في ذلك إصلاح مجلس الأمن الدولي، ودعم دور ميثاق الأمم المتحدة القائم على المساواة في الحقوق، إضافة إلى مناقشة ملفات تعزيز الاستقلال والسيادة للدول الأفريقية، خاصة في قطاع الطاقة.
كما أكد الاتفاق على الاستمرار في مواجهة السياسات الاستعمارية المعاصرة، واعتماد 20 ديسمبر/كانون الأول يوما لمواجهتها، إلى جانب دعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967.
وأوضح لافروف أن المؤتمر شهد عقد العديد من اللقاءات الثنائية مع دول أفريقية، وتوقيع عدد من الاتفاقيات، مؤكدا أن المؤتمر الوزاري وضع الأساس لانعقاد القمة الروسية–الأفريقية العام المقبل.
