وزير خارجية الاحتلال: إعادة إعمار قطاع غزة مرهون بنزع سلاح حماس

بحث وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، غدعون ساعر، اليوم الأحد، مع السيناتور الأميركي ليندسي غراهام الذي يزور تل أبيب، مستقبل منطقة الشرق الأوسط، والوضع في قطاع غزة.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، إن إعادة الإعمار وبناء مستقبل أفضل لغزة لن يكونا ممكنين إلا إذا قامت حركة حماس بنزع سلاحها طبقا لما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

وأضاف ساعر  أن حركة حماس لم تتخل حتى الآن عن سلاحها، مدعيا أنها تحاول ترسيخ سلطتها في غزة، وإسرائيل لن تقبل بذلك، حسب تعبيره.

ويتواجد ليندسي غراهام في إسرائيل في زيارة تستغرق يومين قبل اجتماع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأسبوع المقبل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في فلوريدا.

اتفاق وقف النار

وقالت حركة حماس في بيان أمس السبت، إن «وفدا قياديا من الحركة برئاسة خليل الحية، التقى في مدينة إسطنبول التركية، مع رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، حيث تناول اللقاء مجريات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسبل استكمال الاحتلال تنفيذ التزاماته في المرحلة الأولى والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق».

وأكد وفد حماس خلال اللقاء «التزام المقاومة باستمرار وقف إطلاق النار»، مستعرضا في الوقت نفسه الانتهاكات والخروقات المتكررة التي يرتكبها جيش الاحتلال، ما أسفر عن ارتقاء أكثر من 400 شهيد منذ بدء سريان الاتفاق.

كما استعرض وفد حماس الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في القطاع مع دخول فصل الشتاء، مؤكداً «الأولوية القصوى لإدخال الخيام والكرفانات والمعدات الثقيلة بشكل عاجل لإنقاذ أبناء شعبنا من الموت برداً وغرقاً في ظل تدمير البنية التحتية ومنازل المواطنين، والعمل على تكثيف الجهود مع الجهات الدولية والإقليمية لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية لكافة مناطق القطاع».

هيكلا جديدا لحكم غزة

وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في وقت سابق، إن هيكلا جديدا لحكم غزة يضم مجلسا دوليا ومجموعة من التكنوقراط الفلسطينيين سيوضع قريبا، يليه نشر قوات أجنبية، فيما تأمل الولايات المتحدة في ترسيخ وقف إطلاق النار الهش في الحرب الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني.

وقال مسؤولان أميركيان لرويترز الأسبوع الماضي إن من الممكن نشر قوات دولية في القطاع في وقت مبكر من الشهر المقبل، بعد أن صوت مجلس الأمن الدولي في نوفمبر/ تشرين الثاني على تفويض القوة.

ولم يحدد روبيو من سيكون مسؤولا عن نزع سلاح حماس، وأقر بأن الدول المساهمة بقوات تريد أن تعرف ما هي المهمة المحددة في قوة تحقيق الاستقرار الدولية وكيف سيتم تمويلها.

وأضاف روبيو أن إرساء الأمن والحكم هو المفتاح لجذب المانحين لدفع تكاليف إعادة الإعمار في غزة.