تقديرات في إسرائيل بانفراجة في مسألة تسليم المحتجز الأخير من غزة

تستمر إسرائيل في المماطلة في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، متذرعة بعدم تسليم جثة المحتجز الأخير لدى الفصائل الفلسطينية، وهو الشرط الذي وضعته الحكومة الإسرائيلية قبل المضي في تطبيق بنود الاتفاق.

وبحسب صحيفة يسرائيل هيوم نقلاً عن مصدر أمني، فإن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن قضية الجثة الأخيرة ستشهد انفراجة خلال الأسبوع الجاري، ما قد يفتح الباب أمام استئناف المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق.

وخلال الأيام الماضية، أفادت وسائل إعلام بأن إسرائيل صعّدت الضغط على الوسطاء لتسريع استعادة جثة المحتجز من غزة، ران غفيلي، ضابط الشرطة الذي قُتل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيرة إلى أن استعادة الجثة تُمثل عنصراً أساسياً في تنفيذ الاتفاق، وتُعتبر أكثر من مجرد مطلب تكتيكي.

ضغوط متواصلة

وبحسب قناة (i24news) فإن إسرائيل بعثت رسالة موجهة إلى الوسطاء واضحة، مفادها: «إسرائيل لا تتوقع أقل من جهود مكثفة ومنسقة للعثور على الجثة».

وتطالب إسرائيل الوسطاء بممارسة ضغوط على حماس والجهاد ، زاعمة أنه امتلاك كلتا الحركتين معلومات حول مكان وجود الجثة، إضافةً إلى المعلومات الاستخباراتية الهامة التي قدمها الوفد الخاص الذي زار القاهرة الأسبوع الماضي.

والسبت الماضي، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن هناك قلق إسرائيلي من الضغط الأميركي للانتقال للمرحلة الثانية في غزة من دون إعادة جثة المحتجز الأخير.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قوله: «إسرائيل تعطي فرصة للوسطاء لإعادة جثة المحتجز الأخير وتفكيك سلاح حماس».

وأمس، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، إن إعادة الإعمار وبناء مستقبل أفضل لغزة لن يكونا ممكنين إلا إذا قامت حركة حماس بنزع سلاحها بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

وأضاف ساعر أن حركة حماس لم تتخل حتى الآن عن سلاحها، مدعيا أنها تحاول ترسيخ سلطتها في غزة، وإسرائيل لن تقبل بذلك، حسب تعبيره.