لندن توقف التحقيق في تصريحات فرقة بوب فيلان عن جيش الاحتلال

قالت الشرطة البريطانية مساء أمس الثلاثاء إنها قررت عدم المضي في أي إجراء إضافي بشأن التصريحات التي صدرت عن الجيش الإسرائيلي خلال عرض لثنائي فرقة بوب فيلان في مهرجان جلاستونبري الموسيقي في يونيو/ حزيران.

وقالت شرطة آفون وسومرست «خلصنا، بعد مراجعة جميع الأدلة، إلى أن الأمر لا يفي بالحد الأدنى الجنائي الذي حددته دائرة الادعاء الملكية لمحاكمة أي شخص».

وتضمن العرض الذي قدمته فرقة بوب فيلان هتافات على المسرح من المغني الرئيسي بوبي فيلان «الموت، الموت للجيش الإسرائيلي»، في إشارة إلى جرائم  الجيش الإسرائيلي المشارك بقوة في القتال في قطاع غزة.

وقالت الشرطة إنه لم تكن هناك أدلة كافية لتحقق إدانة واقعية.

وذكرت الشرطة أنها أجرت مقابلة مع رجل في منتصف الثلاثينيات من عمره وتواصلت مع نحو 200 من أفراد الجمهور خلال التحقيق.

وأثارت التصريحات على المسرح انتقادات واسعة النطاق، بما في ذلك من رئيس الوزراء كير ستارمر والسفارة الإسرائيلية في لندن. وواجهت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) رد فعل عنيفا لعدم وقف البث المباشر للحفل.

وقالت شرطة آفون وسومرست في بيانها اليوم إنها نظرت في النية الكامنة وراء الكلمات، والسياق الأوسع نطاقا، والسوابق القضائية وقضايا حرية التعبير قبل اختتام التحقيق.

وأضافت «نعتقد أن من الصحيح أنه تسنى إجراء تحقيق شامل في هذه القضية، والنظر بدقة في كل جريمة جنائية محتملة، وسعينا للحصول على كل مشورة الممكنة لضمان اتخاذ قرار يستند إلى المعلومات».

وورد في البيان «أثارت التعليقات التي أُدلي بها السبت 28 يونيو/ حزيران غضبا واسع النطاق، مما يثبت أن للكلمات عواقب واقعية»، مضيفا أن الشرطة تواصلت مع مجموعات الجالية اليهودية طوال العملية.