هجمات تستهدف موسكو.. وروسيا تعلن تدمير 172 مسيّرة أوكرانية

قالت السلطات المحلية في روسيا، اليوم الأربعاء، إن هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة استهدفت موسكو خلال الليل، ما أدى إلى اندلاع حريق في موقع صناعي بمنطقة تولا، الواقعة جنوب العاصمة الروسية.

وقال رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، عبر تطبيق تليغرام، إنه تمكّن من إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة على الأقل كانت تستهدف موسكو.

وأضاف أن فرق الطوارئ أُرسلت إلى مواقع سقوط حطام الطائرات المسيّرة، لكن لم ترد أنباء حتى الآن عن وقوع أضرار.

وأعلنت هيئة الطيران المدني في روسيا، عبر تليغرام، أن اثنين من المطارات الرئيسية الأربعة التي تخدم العاصمة قلّصا عملياتهما.

طائرات مسيرة

وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن وحدات الدفاع الجوي التابعة لها دمّرت 172 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل، نصفها تقريبًا فوق مناطق متاخمة للحدود مع أوكرانيا.

وقال حاكم منطقة تولا، دميتري ميلياييف، إن حطام طائرة مسيّرة أوكرانية أُسقطت تسبب في اندلاع حريق في موقع صناعي بالمنطقة.

ولم يذكر ميلياييف أي تفاصيل عن المنشأة الصناعية، لكنه قال إن وحدات الدفاع الجوي الروسية دمّرت 12 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق المنطقة.

وتكثّف أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيّرة في عمق الأراضي الروسية، قائلة إنها تستهدف المواقع العسكرية واللوجستية ومواقع الطاقة لعرقلة المجهود الحربي لموسكو، وذلك ردًا على استمرار روسيا في شن ضربات على الأراضي الأوكرانية.

مقتل شرطيين

أسفر انفجار ليل الثلاثاء الأربعاء في موسكو عن مقتل عنصرين من الشرطة كانا يحاولان توقيف مشتبه به، بحسب ما أفادت لجنة التحقيق الروسية الأربعاء.

وأوضحت اللجنة أنه «تمّ تفجير عبوة ناسفة» لدى اقتراب الشرطيين من هذا الشخص الذي كان غير بعيد من سيارتهما. ووقع الانفجار على مقربة من الموقع حيث قتل ضابط كبير في هيئة أركان الجيش الروسي بانفجار سيارة، يوم الإثنين.

ومنذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، قتل العديد من الجنرالات الروس والمسؤولين المحليين والشخصيات العامة الداعمة للهجوم بانفجارات وقعت في الأراضي الروسية وفي الجزء المحتل من أوكرانيا. وقد أعلنت كييف مسؤوليتها عن بعض هذه الهجمات.

وسرَّعت القوات الروسية تقدمها في أوكرانيا خلال الأشهر الأخيرة، وباتت تحتل نحو 19% من الأراضي الأوكرانية، ومن أبرز المكاسب التي أعلنت عنها سيطرتها على منطقة بوكروسفك التي تشكّل نقطة تقاطع بين خطوط إمداد رئيسية.

وحقق الجيش الروسي في نوفمبر/ تشرين الثاني أكبر تقدم له على الجبهة في أوكرانيا منذ عام بحسب تحليل أجرته وكالة فرانس برس لبيانات صادرة عن معهد دراسة الحرب في واشنطن.