على وقع تصعيد الاحتلال.. كنائس بيت لحم تستعد لاحتفال عيد الميلاد

وسط استعدادات كبيرة، تستعد الكنائس في بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، للاحتفال بعيد الميلاد المجيد، الليلة، وفق التقويم الغربي.

وتأتي هذه الاحتفالات بعد عامين قاسيين بسبب الإبادة الجماعية التي تعرضت لها غزة.

وشهدت المدينة توافد المواطنين والمصلين والحجاج المسيحيين من داخل فلسطين وخارجها.

اقتحامات الضفة

كما تأتي احتفالات عيد الميلاد على وقع اقتحامات ومداهمات يومية تنفذها قوات الاحتلال طالت العديد من محافظات الضفة الغربية، وفي بيت لحم، استشهد فتى في السادسة عشرة من عمره، أمس الثلاثاء، برصاص مستوطن إسرائيلي في بلدة تقوع شرقي المحافظة.

وزادت وتيرة التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية منذ بداية الحرب في قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023 والتي استمرت عامين.

وتصاعدت هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين بشدة، وسجلت الأمم المتحدة عن وقوع أكبر عدد على الإطلاق من مثل هذه الهجمات في أكتوبر/تشرين الأول.

وفي وقت سابق هذا الشهر، قال ماهر قنواني رئيس بلدية بيت لحم «بعد سنوات صعبة عاشتها بيت لحم بداية بجائحة أغلقت كل شيء. وتلتها حرب تهدد وجودنا على أرضنا الفلسطينية».

وأضاف في كلمة له قبل إضاءة شجرة عيد الميلاد المجيد «النور سينتصر رغم الجراح الكثيرة وبيت لحم آمنة ستبقى مفتوحة لاستقبال الجميع».

وامتدت الانتهاكات الإسرائيلية إلى حرية العبادة، ففي الأعياد المسيحية، يفرض الاحتلال حواجز وإجراءات مشددة، تعرقل وصول المسيحيين إلى كنائسهم، خاصة كنيسة القيامة، حيث تسجل احتكاكات واعتداءات بحق المصلين أثناء محاولتهم الوصول، في مشاهد تمس قدسية المكان وروح المناسبة.

وسبق إضاءة شجرة عيد الميلاد المجيد، التي يصل ارتفاعها إلى 15 مترا والمزينة بمصابيح ونجمة خماسية في أعلاها، في فعالية هي الأولى منذ عامين.